الدرر المنثورة في شرح المقصورة منصور بن ناصر بن محمد الفارسي

الدرر المنثورة في شرح المقصورة

الجزء ١ · صفحة ٩٩

نفسه غير سايغ وانى يدرك ذلك لكن الحذر من الموت والسعي والاجتهاد في طلب طول الحياة من عدم مباشرة ما يؤدي الى الموت وللاستعداد لمن يريد قتله والمحاولة على نجاة نفسه تفكر في تأخيره اذ المحاذرة عن الأسباب محاذرة عن المسبب وذلك مأمور به

والله أعلم.

فودع الباقي منها مخلصا بالباقيات الصالحات في اللقا

الفاء: للفصاحة وودع فعل أمر أي فارق والباقي ضد الذاهب وهو الذي بقي من الانفاس ومخلصا حال من فاعل ودع والاخلاص التطهير والتصفية وبالباقيات جار ومجرور متعلق بودع والباقيات الصالحات سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله أكبر ولله الحمد وأراد بها مطلق الطاعات من فعل وترك من باب تسمية الكل بالبعض واللقا بكسر اللام الموت أو يوم القيامة

•

المعنى: فارق ما بقي من عمرك وأنفاسك بفعل كل طاعة وترك ما نهيت عنه الى أن تموت حال كونك مخلصا أي مصفيا مطهرا

لنفسك

من شايبة الرياء والعجب والله أعلم

دراکها

مبادرا

دراکها فالاجل المعدود للعمر خلا

دراکها در اکها: اسما فعل مبنيان على الكسر بمعنى ادرك والهاء فيهما عائدة الى الانفاس ومبادرا حال من فاعل دراكها أي

مسرعا وخلا أي مضى

- 99.