ديوان خلاصة الفكر وسلافة الشعر
الجزء ١ · صفحة ١٠٨ينظهر ذلك الولي ويبدي قوله زوجوا العشيقة غمرا ليس هذا عين الحقيقة لكن يضمر الحقد والقطيعة سرا فإذا ما أنت الى البيت يوما تشكوا زوجاً عن فعل ما قد أضرا أخرجوها يقول إذ بذلتني تذهب الشرع تشكو فعلاً مضرا كم فتاة قد عقها الزوج لما أغضبت من لها يساند ظهرا خرجت تطلب المحاكم لكن أغلق البيت بعدها واستشرا فهي لا تدر أين تذهب حتى يقع الحكم في القضية صدرا أي بيت تبيت فيه وتضحى أم كشاة بين الذلاب مقرا هل تكون الأحكام في جانبيها أم عليها الأحكام في ذاك قسرا هل يسلم إحداهما الأمر أم لا أو لدعوى مستأنفا وممرا ثم هل يقتنع بما تم حكماً ضده من قضاته وأقرا أم أعيدت الى التظلم ممن ضده صار حكمها حين فرا فتريها طالت وطالت وطالت أين قمرية تطاول نسرا فاذا ما تلك القضية كانت نفقة الأكل صار ذا الأمر عسرا لولها الحكم بالطلاق ولكن صار تعطيله لذلك دهرا ثمرات العشق اللجوج استحالت لعقوق وعلة ليس تبرا إنما يبذل الولي إذا ما أظهر الرفض والتعنت جهرا هو ربات طفلة ثم لما أن بلغت السبع السنين وشهرا أنفق المال للمدارس حتى ثلت فيها شهادة لك فخرا
أجزاه ما قد فعلت احتقاراً لك منه ماحسبه منك صحرا لكن الأمر إذ نقارن فيه فعل هذي الفتاة لو كان مرا لم يكن فيه للولي افتضاح حيث من ثم كان أعقب سترا لو وحتى من المخاطر فيه ما ذكرناه آنفاً قبل سرا لفتاة غرورة غير أمسى أعظم الأمر ما سيعقب شرا من ولي ياتيه كفوء كريم رغبت فيه ثم تبكت قهرا فيشب الهوى أو ارا ت نار ليس يطغى لهيب ذلك حرا غير ماء لما تجده حلالاً فتصب الحرام تطفئ جمرا يعقب الويل للولي وخزياً مستمراً في ذاك دهراً قدهرا
صحرا: الصعر أصله الميل في الوجه من كو، مأخوذ من صعر خده تصعيراً أي تهاوناً وكوا، م ق.
96