ديوان خلاصة الفكر وسلافة الشعر
الجزء ١ · صفحة ١١١رقوا درج التاريخ حتى تصعدوا بهما تهم أعلا الذرى والشواهق واني توفي ذي القوافي ثنائها مكارمهم لو أنها صوغ فائق ولو لحكيم الحايكي الشعر أحمد أبي الطيب الإنشاد في ذي الطرايق لقصر عما يبلغ الوصف كنهه ولما بدعدع بالقوافي الشوايق وإني ارتقيت الصعب عزم مخاطر فجزت بمرقاتي لأسفل طابق وما شاقني شعر أجيد ثنائه أبى الله لكن قريتي عند خالقي وهاك النظام الفذ فاكتمه كل ذي خضوع لحزب للإله مشاقق ولا تغترر بالقول إعجاب مابدا بأفواههم ما موهوا من حقائق فإن النفاق اليوم انفق سوقه لديهم حذار كيد كل منافق وكم من أخلاء صحبت عهدتهم كراماً فأمسوا باللئام الأحامق يلومنني أن لست منهم وما دروا بأني أمرؤ لا أرعوي للاخافق يقولون أن العصر عصر تمدن
وكم مدع فضل التمدن ماله
فقلت نعم لكن لدى كل فاسق
سوى حلق ذقنيه وأكل الملاعق واني بحمد الله لا أرتني إلى محامد شيبت بالقذا والشبارق " وهاك نظاماً إذ يمت إلى العلى أواصر ود يحيى دعم العلائق وأهديك من أزكى السلام حميده وأحمده في الله أو في الخلايق سلاماً يحق الشكر فيه لسيرة بنزوى مضت أن السنين السوابق تجلى بها عصر الخليلي نيرا وأجلى ضياه كل حالك غاسق وطال أنسجام الشعر مستوفياً لما جرى من قصور والتشاغل عائقي واني لعمري بالصفا منك واثق كما أنت مني بالصفا خير واثق كلانا رضيعا ثدي أم غذاؤه محبة دين لاتشظ ي بفاتق وإني رهين العفو منك لكلما أزل نعالي في أطار الزوالق وأوفد مفروض الصلاة مكرراً سلاماً يوالي لاحقاً أثر سابق على علم التوحيد أحمد والألى أناروا الهدى من سابق ثم لاحق
" الشبارق: جمع شيرق وهو الضريح شجر لا تاكله دابة لخبثه وسلاه، ق.
??