ديوان خلاصة الفكر وسلافة الشعر
الجزء ١ · صفحة ١٢٤سؤال للقاضي السيد / حمد بن سيف بن محمد البوسعيدي
سلام من الرحمن في كل ساعة على العلما أهل التقى والهداية أولى الفضل والأداب والحلم والحجي ذوي العرف والمعروف والإستقامة فإن شئت نيل المجد والعز والعلى فلازمهم واترك أهيل الجهالة وحسبك علما يكشف الجهل إن دجى سلالة سيف ذي الذكى والدراية إليك خليلي ان أتى ذو دناءة نكاحاكما ياتي النساء ببهيمة أيرجم أم بالسيف يضرب عنقه وما الحكم في اللواط ذي الإسترابة وهل فرق بين الحر والعبد ثم هل ترى شرطه الإحصان في ذي القضية على المصطفى والآل والصحب كلهم سلام من الرحمن في كل ساعة
الجواب
إليك جواباً مشرقا كالغزالة يضيئ ويمحو عنك ليل الجهالة إذا ما أتى الإنسان يوما بهيمة فخلف أتى في الحد فانظر إشارتي فبعض يرى بالسيف يقتل عاجلاً وفي قول بعض يرجمن بالحجارة وير مي به من شاهق قال بعضهم كما قيل في اللواط فافهم عبارتي ولا فرق بين الحر والعبد والذي غدا محصنا أو غيره في الرواية وذا الحكم يمضى إن يكن عند حاكم والا فيكفيه المتاب بحالة وأيضا عليه عند هذا ضمانها لمالكها فإفهم لمعنى إشارتي وهذا الذي حررته قد وجدته عن العلما أهل الهدى والهداية وأهدي صلاتي والسلام على النبي وأصحابه في كل وقت وساعة
سؤال للأخ الشيخ القاضي / عبد الله بن أحمد بن سالم بن فريش الشامسي
أصبح القلب من فراق الحبيب يصطلي حر لوعة ولهيب وغدا الجفن سافح الدم لما فاض دمعي ثم انقضى بذهوب وغدا الجسم أصفر اللون لما صار قلبي مكبلا بكروب
لوعة اللوعة هي حرقة بالقلب وألم يتولد من الحب، م ق.
112