ديوان خلاصة الفكر وسلافة الشعر سيف بن محمد بن سليمان الفارسي

ديوان خلاصة الفكر وسلافة الشعر

الجزء ١ · صفحة ١٢٥

صرت مثل اللقا" أهيم هياما وأنادي ولات حين مجيب كدت أقضي أسى فلما رأتني هكذا أسفرت بوجه عجيب

هو شمس لكن زها بخدود

تحت ليل من الذوائب جثل

فوق جيد كأنه جيد ريم

هو بدر لكن خلا من عيوب حالك كالغداف غير مشيب أبيض كاللجين غير مشوب فوق غصن لكن زها بعقود مانس فوق دعص ذاك الكثيب ـــر أني رأيت من مقلتيها لؤلؤ الرطب فوق خد رطيب قلت مالي أرى دموعك تجري قالت البين جد وصل الحبيب شان من وكل الأجانب بتا لحبيب لما يدع من شصيب قلت لاتحزني ودونك يلقى عنك بؤس الشقا وكل مريب هو عبد الإله قاضي البرايا نجل قاض سليل قاض لبيب يا فتى أحمد إليك أنتحينا فاكشف الهم عن سويدا القلوب واذا طلق الفتى زوج بعل حضرة البعل كان أو في المغيب طالق طالق ثلاث مرار كرر القول زوجة من حبيب حيث صح التوكيل منه لهذا ثم أبدى النكير عند الأريب بعلها فاشتكى وحن كالف فارق الإلف منذ عهد قريب قال إني لم آمرن بثلاث وابتداع الطلاق شر معيب صار أمري بواحد ثم عندي حجة لم يكن بها من لغوب ولذلك الوكيل حجته في ذلك الفعل قد خلت من كذوب م حجتان تلك لهذي باينت ياترى لذا من عجيب واذا طلق الفتى زوج عبد هل عليه إنفاقها من حبوب فإذا كان عنده شركاء ومشاعا محصصا بنصيب أيتم الط الطلاق من غير إذن منهم إن بدا نكير النجيب نض وهي طلقت حال حيض هل من القرء حيضها بحسيب

تلكم

مكبلاً: الكبل الخطم القيد، ق.

الملقا: گفتي ما طرح ولا يحتاج إليه، فى.

الهيام هو الجنون في العشق وقد تقدم.

مثل: والجثل الأسود الغليظ الملتف هنا، وله معان أخرى، فى.

ريم الريم الظبي الخالص البياض، قي.

دعص: الدعص قطعة من الرمل والكتيب المجتمع منه، م ق.

سويدا القلوب سويدا القلب حبته، ق.

113