ديوان خلاصة الفكر وسلافة الشعر
الجزء ١ · صفحة ١٢٦وطن ام
من
ن أم غيره بصلاة فعراها لقض بأي عيوب ليصلي ذاك المسافر قصرا أم تماما يعيدها بوجوب ني مسائلا حار فكري فقهها اذ رمت فوآدي بريب فاجل غمالها بواضح فكر ويعلم ينير قلب المريب وصلاة أبثها وسلام يتو الان بالضحى والمغيب خاتم الرسل سيد الخلق طراً وعلى آله وكل منيب ى صحبه هداة البرايا مامحا البغي حد كل قضيب
الجواب
منهل الذكر من رحيق الوجوب ينعش القلب من غميم الكروب وانهمال الجفون من وابل الد مع غزيراً لا ينقضي بذهوب عن حياة بغفلة قد تقضت ليس فيها سوى اكتساب الذنوب فيه شغل للمرء عن ذكر ليلى التأسي على فراق الشعوب وفراق الأحباب لاشك فيه انه متعب لكل حبيب وبكاه عليهم ليس فيه حرج قط لوغدا بنحيب ايها الركب قل لسلمى وداعاً لفني منك ما مضى من خطوب طالب الفقه طبت نفسا وسعيا ان للفقه أي فضل عجيب يكسب المرء بهجة وجلالا ووقارا ورفعة للأريب حبذا العلم فضله ليس يحصى فهو نور الدارين للمستجيب كيف ياسيف قد تركت بحورا زاخرت وكل ربع خصيب وتيممت قاصدا أرض جدب خلت فيها السراب كالمستريب ما أنا عالما فتسعى إليه باذلا جهد ظهر كل نجيب سل كخلفان إن تشا العلم دركا وكمنصور خير كل لبيب ودع السير نحو مثلي فإني خامل الذكر غافل عن نصيبي يكفك الجامع المنير لديكم لو تبينت حل كل غريب وإذا طلق الفتى ذات بعل بثلاث من الطلاق المشوب بصحيح التوكيل من غير قيد فيه من بعلها لهذا النجيب تم ذاك التطليق من غير شك حضرة البعل كان أو في المغيب وإذا عارض، الحليل بقول عكس هذا ومشهد من عقيب
114