ديوان خلاصة الفكر وسلافة الشعر
الجزء ١ · صفحة ١٢٩سوال للشيخ الفقيه القاضي / سعيد بن خلف الخروصي
أبقاه الله تعالى
هاجت صبابة صب مدنف باك لما رأى فسبته منك عيناك وصوتك البهج " الشادي الرخيم غدا يسبي الحليم ويصبيه لغناك كادت تذوب جوى أنفاس مهجته لولا التجلد فيما ليس أرضاك تالله لم ترحمي صبابكم كلف فمن يسفك الدما يا خود افتاك صلى فتى دمه أهرقت أونة يحيى فذلك عبد طوع يمناك قالت أفق ويك لم تنظر حقيقة من سبتك ما أنت في ذا غير أفاك نظرت رقما بقرطاس خدعت به أهل الوداد اختبارا من لنا زاكي فهمت وجدا فكيف الحال لو نظرت عيناك ذاتي أو أدركت إدراكي أخرست فاك فلم تستطع لوصفي من حسن بوجه وأصداغ وأوراك
و غصن بان نقا يزهو به ثمر قطوف رمانه دان لفتاك ومبسم ريقه شاف ولؤلؤه صاف ورشف لماه يبرء الشاكي أعلاه كعب كحد المشرفي به زانت محاسن وجه ماله حاكي بوجنتي خده أخدود من سفكت دماؤه وهو محروس بأشباك وحاجب قوسه كالنون زان به جفن لسيف صقيل الحد سفاك كم من صريع بهذا السيف قد عجزت أقرانه عنه من رام ومفتاك رام الوصال فحالت دونه حجب منيعة في خدود ذات أسماك في جحفل لجب في عزم ذي نجب في سيف ذي عطب ماض وهناك لباسنا العز لايسمو لذروتنا ألا عزيز ولا يحظى بإدراك فقلت مهلا فمالي إذ أراك وقد عرضت ياخود للتلفاز مغناك وصار عكسك حتى في الدفاتر إذ رسمت فيها فمن بالحل أفتاك قالت هو الرقم حبس الظل قط كما رووا يعم لجنسينا بإشراك رووا حديثا سوى رقم وسالفن لذي الرواية قالوا ذات أركاك لكن أواخرنا قد خالفوا سلفا أم هم مع الدهر قد داروا بأفلاك فقلت هذا أخو شار لنا حكما فيما دهانا وأشجانا وأشجاك إن الرواية في استثنا الرقوم أتت بالإعتراض إذا شمنا بإدراك أولى الروايات ليست في المجسم بل أيضا رقوم فما تحصيل دراك درنوك عائشة ستر ونمرقة هل ذي مجسمة لا أيها الذاكـ إن صح هذي فما في تلك قولكم أو صح تلك فهذي ذات إرباك والجميع بينهما هل يصطفى وإذا ماذا يقال وكل منهما زاكـ
صب الصب مأخوذ من الصبابة وهي رقة الشوق، ق.
دنف: الدنف المريض الملازم للفراش، م ق.
بهج البهج الحسن، م ق.
رخيم: الرحيم اللين، م ق