ديوان خلاصة الفكر وسلافة الشعر
الجزء ١ · صفحة ١٣٠كما حديثا رووا شبابة سجعت بصوت غناء تشدو لحن وكواك * فالمصطفى ادخل الأذنين أصبعه لكن لصاحبه قال اسمع الحاكي كما أجاز إلى الأحباش ما نظرت إليه عالش من لهو وإضحاك فإذنه في التي مرت وآخرة هلا به يكتفى تجويز هاتاك ان قيل ان نبي الله ادخل في آذانه أصبعيه دون إفكاك هلا يقال بان لا قصد فيه سوى ذاك التنزه من غناء هكهاك وربما البعض في هذي الرواية قد بري رى جوازاً لغناء والباك فالبحث هل ذي أحاديث بصحتها يقول أصحابنا او ذات إركاك فان بها صحة فالناس في سعة لم يبق الا سوى تنزيه نساك لقد تطلب هذا العصر بحثك في ما أحدث الدهر من قصد وأفراك نرجو الجواب فأنت اليوم ملجأنا إذ كنت نالب مفتينا الفتى الزاكي
ثم الصلاة وتسليم الختام على محمد ما شدا ورق على الر والآل والصحب والأتباع كل فتى للخير والشر فعال وتراك
الجواب
ما للصبابة من طب وإدراك متى أصيب بها صب بأشواك فليصطبر لظباها أو يخلصه نيل لطلبته سعي امرء ذاكى ما خامرت نهية الا بها علقت نوافح الوجد سلت سيف مفتاك يا ظبية في ربي يبرين مغناك أصبو لقصرك أم أصبو لمرآك علقتها بين أتراب لها برزت كالبدر حل على اكليل أفلاك
حاكى
ترنو بناظرتي ظبى وتبسم عن در نقي زها لم يحكه حاكـ تكعب الحق إذ يعلو ترائبهـ واللحظ مابين طعان وفتاك فذبت وجداً وكاد الحب يقتلني فإن أمت فخذوا بالعقل سفاكي قالت كساخرة ياذا الحجي خدعت منك النهي بين خداع وأفاك رأيت دمية قصرا وخيال دمى نوما ظننت الرؤى من شخصي الزاكي تالله لو شمتني ما قمت قط إلى محراب شيخك تبغى رقية الشاكي لكن رأيت سرابا شمته نهراً عذبا يقيك أوام الظامي الباكي والصوت مني يحكيه الصدى رنما لم تستمع قط مني صوت هتاك فقلت إن كان حقاً ذا المقال فما أهل الحجاز رأو باسا بغناك
1
وكواك: الوكواك الجبان، ق.
هكهاك: المكهاك كثير الشعنه وهي كثرة الجماع، ق.
118