ديوان خلاصة الفكر وسلافة الشعر سيف بن محمد بن سليمان الفارسي

ديوان خلاصة الفكر وسلافة الشعر

الجزء ١ · صفحة ١٣

إلـ

قصيدة في التوسل بأسماء الله الحسنى

إلهي بالله أدعوك راجياً فأنك بالله حسب كافياً حسبي إلهي يامن لا أله لخلقه تبارك إلا هو اكفني سوء مابيا

يارحمن رحماك جدبها

أغشني يارحيم برحمة

عبدك الراجي وأنت ملاذيا

النار تنقذني وأنت معاذيا

لك التوحيد ياواحداً فلا شبيهاً ولا جزء وكلا وثانيا لك التقديس يا أحداً فلا شريكاً ولا ضدا ونداً مداعيا لك التنزيه يا أولاً بلا بداية بل قد كنت للخلق باديا نهاية بل قد كنت للخلق فانيا هراً ظاهر وعلانيا

لك التسبيح يا آخراً بلا

لك التحميد ياظاهراً فلا

يزيدك

لك التهليل يا باطناً فلا

يفوتك

ر باطن عنك طاويا

لك التعظيم إذ يا عظيم قد تعاظمت حقاً فوق من كان باغيا لك التكبير أديا كبير قد تكبرت حقاً فوق من كان عاتيا يا جبار في جبروته تجبرت حقاً فوق من كان طاغياً ا ذا الكبر يا متكبراً بريا لك الكبر يا والكبر بدء وتاليا

اقهار فوق عباده

لك القهر والتمكين أمراً سماويا يا ذا البطش يا قادراً على المشيئة ما قد شيئه كان جاريا بديع الكائنات وربها تعاليت ربي مبدعاً ثم قانيا لك الحمد يا مبدي الورى المتعاليا ـــا ربي معيداً وآتيا

مبدي الخلق قبل وجودهم الخلق بعد فنائهم

ـعيـ

لك الشكـ

ي يا مقيت ولم تزل مقيتاً جميع الخلق طراً وعاليا ي يا شهيد ولم تزل شهيداً علينا حاضراً ثم واقيا

ي يا جليل ولم تزل

ي يا مجيد ولم تزل ــــــــي يا حميد ولم تزل ي وارث الخلق لم تزل يا باقي لك الملك والبقا

جليلا لك إلا جلال لا زال سانيا

مجيداً لك التمجيد لازال وافي حميداً لك التحميد لازال ناقيا قديما ويفنى الكل إلاك باقيا تعاليت يا رباه لم تك فانيا

ربي باعث الخلق كلهم وبعثك حتماجاء بعد تفانيا