ديوان خلاصة الفكر وسلافة الشعر سيف بن محمد بن سليمان الفارسي

ديوان خلاصة الفكر وسلافة الشعر

الجزء ١ · صفحة ١٤

إلـ

محصي

الكائنات عدادها وما كان إلا كان ثمة حاصيا يا الله يا واجداً لما بذا الكون من دان نراه وقاصيا يا الله يا ماجدا فلا يفوقك مجد أو يكون مساويا ي ياالله يا والياً لما بذا الكون من خلق نراه مرأيا ياالله يا متعالياً على الخلق طراً فوق من كان راقيا ليس في الكون ذرة وأحقر إلا صنعة لألاهي يا باري الورى ليس نسمة بذا الكون إلا كنت رباً وباريا مامن نطفة يا مصوراً بأرحامها إلا لها كنت ذاريا ي ما في الكون يا قابضاً يرى وقد كان إلا كان قبضك حاويا ي يا براً لك البر والتقى وبرك ربـ اربي شكرتك راضيا عبوديتي أن كنت رباً وواليا

اله من تناهيا

قصدتك ما لي غير بابك ماليا

غفار عبدك بالخطا مقر فغفراناً لما كنت خاطيا

ا مقصود يا صمداً لقد

يا تواب عبدك مذنب

فتوبتك النصحى لما كنت جانيا

ي فاغفر يا غفور فأنت لي غفوراً متى أعصي تحب المعاصيا فذنبي عظيم كان للظهر واهيا

فاغفرغافر الذنب حوبتي

ي عفواً يا عفو فإنني أتيتك أرجوا عفو ذنب دهانيا ي حلماً يا حليم لزلةٍ حناتيك أخشى ان تحق عقابيا ي لطفاً يا لطيف بحالتي ي ضعيف أنت تعلم حاليا عطفاً يا رؤوف ورأفة بعبد ضعيف ضعفه كان باديا ي فضلاً يا كريم ورحمة فأنت لذا أهل فحقق رجائيا

يا قدوس قدس سرائري ي تدري يا خبير طويتي وسري وجهري لم يكن عنك خافيا ي يا حياً لك العز والبقا ولست بفان احي بالذكر شانيا ي عزاً ذا الجلال لك الشا تعاليت والإكرام أكرم مقاميا ي إحيني يا محي بالعلم والتقي وزك حياتـ ثم زك مماتيا ي قلبي يا مميت أماته تراكم جهلي فاحي ما منه عافيا علام الغيوب سريرتي بما أنت أدرى فاجل ران صدائيا لمني يا عليم علوم ما يعرفني ما اهتدي لمعاديا ي أهدني يا عالم الجهر والخفا بعلمك وأرشدني طريق رشاديا

تقدست عمـ ـــان رباه فانيا