ديوان خلاصة الفكر وسلافة الشعر
الجزء ١ · صفحة ١٣٦ان أظلم الكون ضاعت من معارفهم شمس على عالم غارت دراريه أما لنا عالم من بعدهم ثقة يزيل جهلا بقلب ظل يغويه أما لنا مرشد لله يرشدنا نور يضيئ على قلب فيجليه بلى لنا منقذ مما الم بنا بلي لنا فرج من محنة التيه هذا فتى ناصر فانزل بساحته يرشدك للحق والبطلان يوديه منصورنا الحبر فاق الكل في سعة علما وزهدا هما شيبا بتنزيه فتي له همة في العلم سامية تزاحم النجم بل تعلو نواحيه ومن تكن هكذا في العلم همته تأزر المجد فاستوفت معاليه لا يدرك المجد الاحازم يقظ كمثله هاجر للنوم مقليه إليك وجهت سؤلي مقترا أملى غنى تمن بعلم منك توليه ماذا ترى في أمرئ بعد المنام رأى جنابة حال إيقاظ وتنبيه مع أنه لم ير أحلام ذات وشي تسبي العقول بطرف حين ترميه ولا جماعا بوجه ما رآه ولا راى اضطرابا بإحليل يؤاذيه أوشك هل نطفة ماتت أيلزمه في ذاك غسل جماع فليؤديه ومن تكون له ثنتان من خرد وخص بالوطئ بكرا في لياليه وأحرم الوطئ أخري ثم قال لها إن شئت عندي هذا إن رغبتيه أولا فهاتي لى الصك الذي لك قد كتبته اجا إني أوفيه وأمنحك طلاقا إن أتيت فلم تطلب ولم تأت صكاً حقها فيه ايبق حق لها من عشرة وجبت أم لا وهذا خيار غير مبقيه وفي المصلى على فرش بها صور من ذات روح أنقض ثم يأتيه أمامه هي أو بين السجود أما فرق أأم حظر ذات الظل يكفيه بالباطلون لباس العصر هل فسدت صلاة ذي الشغل لم يقصد بتشبيه أهل الكتاب ولكن إنما انعزلت عوراته لم يكن شيء يفطيه وإن يصل مغطي الوجه هل حرج أو اليدين أو الرجلين أوفيه كذاك بالجوتي أو بالنعل أوذهب أو الحرير لباس الكبر والتيه وفي المسافران أدى لاول ما من الصلاتين جمعا إذا يصليه
هى يقوم يصلي فرض ثانيه فاه الكلام على النسيان أونة
ظل يسرح حينا في تانيه
هل يعيد لما صلى ويثنيه
ثم فرق كأن صلى الظهيرة في وقت العصيرة أو بالعكس يأتيه هل للمسافر حد لا يجوز له أن يلبثن سواه في تماديه إن كان لم ينوذات الخدر من ضرر بل في مباح حلال ثم ينويه وان تاثل ذومال لدي سفر فحال حول على نقد بأيديه
18
" الشذا: قوة زكاء الرائحة، وقد تقدم.
0124