ديوان خلاصة الفكر وسلافة الشعر سيف بن محمد بن سليمان الفارسي

ديوان خلاصة الفكر وسلافة الشعر

الجزء ١ · صفحة ١٥٧

ماجدت الأيام بيناً وجدت حبلها وأتت حناقا

تفرق جمع أنس غر نفس ومزق شمل أنس قبل رأقا

ـقى الله الحمى والساكنيه

أقول وهل يرد القول رجعا

بأجداث ملنات غداقا

صدى ربع توحش ثم حاقا"

أعيدوا لي زمان الفضل إني لدهركم أمد يدي عناقا

أعيدوا لي زمان العلم إني

شم أريجه العطر انتشاقا

فلولا أن سلوت بصدق بر أخي بر هلكت أسي معاقا

تداركني وأنقذن ي وكائن

وأرفد سائليه نوال علم

إليك سليل ناصر شيخنا إذ

عهدتك غوث ملهوف إذا ما

غريقا إذ تداركه أفاقا

يجود به اصطباحا واغتباقا " هى خطب وصدري منه ضاقا دعاك أجبت توسعه ارتزاقا

عهدتك نصر مظلوم وجهلي ظلوم لي فأمحقه امحاقا

أتيتك سائلا مسترشدا إذ لقد قالوا بان الدين يقضى مزكي المال إن تجرا وعينا ولا يقضى إذا كانت شياها فماذا الفرق في الحالين هذا

عهدتك قبل تهديني الزقاقا ويؤخذ من زكاة كان ساقا وإن برا وإن تمرا وساقا وإن بقرا وإن إبلا نياقا على حظر وذاك يرى انطلاقا

وفي رمضان فرض واحد أم فرايض لم يروا فيها اتفاقا

فقائل كل يوم فيه فرض

أمفطر يومه عمداً شقاقا

يكفر ثم يبدله قضاء ليوم فيه أفطره وذاقا أليس لما مضى منه صيام لصحة صوم ماشد الوثاقا

وهل إن كرر الإفطار عمدا وقائل كله فرض عليه

لصحة صوم باقيه ولكن

على التكفير تكرارا يلاقي قضاء الماضي حتى يوم واقى يكفر إن طعاما أو عتاقا

وهل في الإختلاف رووا سياقا

ولكن هل لذا التفريع نص

وفي سند الإمام فتي حبيب حديث في الوقاع أتى مساقا

ولم يوجب سوى التكفير شيئا

ومن لم يجتهد نظرا صباحا

19

عليه من قضاء ما أطاقا وجامع والصباح أتى انشقاقا

فواقا: الفواق ما بين الحلبتين او فتح الأصابع وضمها، ق. 20 حاق بالشيء: يحيق إذا أحاط به، قى. اغتباقا: الغبوق ما يشرب بالعشاء، قي.

145