ديوان خلاصة الفكر وسلافة الشعر
الجزء ١ · صفحة ١٥٦ومهما يكن عن ضبطها غير عامد ومغتسل ينسى وضوء جنابة ولو كان عمدا تار كالوضونه وقد خالف المسنون فيما أتى به ومقترض شيئا فيوصل ربه يرد إليه القرض أما بنفسه فذلك من إحسان رد اقتراضه وليس كذاك الدين في الحكم عندنا فتاخيره مطلا عقيب طلا به وتأخيره مالم يطالبه واسع ومستلف فيلدفع السلم واجبا وما دفعه في بقعة العقد لازما وإن يشترط في موضع العقد دفعه وبعض يراعي موضع العقد إن يكن ومهما يكن في موضع غير ممكن فهاك جوابات فخذ بصوابها صلاة إلهي والسلام أبتها
فتقليده فيها الإمام يساهل فيجزيه ذاك الغسل إذ هو غاسل فذلك غسل قد كفاه وواصل ولكن عليه للصلاة يبادل بلا مطلب منه لما هو عامل وأما بإرسال اليه يواصل وليس له مطل ولا أن يعاضل فيطلبه ذو الدين ممن يعامل
فذلكم ظلم وللظلم نازل
إذا لم يرد مطلا وماهو باطل
لمسلمه ما أمكن الدفع باذل
كما قاله بعض وذلك باطل فذلك شرط يبطل السلم خاذل
له ممكنا فالشرط ماض وكافل قبطلانه والسلم من ذاك حاصل وباطلها دعه لمن هو قائل على المصطفى والآل ما أنهل وابل
سوال له رحمة الله عليه
شاء بعدهم لحاقا
وجسمي شاء بعدهم نحولا
فما جفن لذاك البين الا
شاء بعدهم اندفاقا ودمعي وقلبي شاء بعدهم احتراقا
غدا بالسفح من حزن مراقا
ذروني والهوى يهوي بصب
أحمل مهجتي مالن يطاقا
أضر بي الهوى فأنا كنيب وأولاني الأسى والاعتياقا
تملت بحبهاتيك، بحب هاتيك المفاني
بذكرها نشوان راح
الا سائل ليبلات التهاني
كأن بربعها صرفا عتاقا
سقانيها الهوىي کاسا دهاقا وأياماً سلفن بها سماقا
ليالي كانت السمرات أنساً نقياً لم يزل عنها فواقا
14
سمانا: سمق معناه ارتفع وطال.
•
144