ديوان خلاصة الفكر وسلافة الشعر سيف بن محمد بن سليمان الفارسي

ديوان خلاصة الفكر وسلافة الشعر

الجزء ١ · صفحة ١٦

انت

الهادي يا هادي فاهدني بهديك واسلك بي طريق نجاتيا

الدنا ووفاتيا

فارشد يا رشيد مسالكي فانت دليل ي أحطي يا محيط بحيطةٍ يا محيط بحيطة بداريك من أسواء ما بي الاقيا ي يا حسيب وحسبنا وكيلا ويكفينا كفيلا وراليا

ـي يا وكيل وحسبنا وكيلا لمن قد كادني من اعاديا ي يا حفيظ وحسبنا حفيظاً لاولادي ونفسي وماليا منك الضر يا ضار فادفعن بجودك ضرا مسنـ ي وأتانيا منك النفع يا نافعا فلا ارجي السوى نفعاً ولا ضر مابيا ري يا شكور لنعمة توالت ولا أحـ مي ثناء موافيا

د بالفضل يا ملكالنا فإنك تولى الفضل برا وعاصيا يا خالق الخلق مالنا سواك إذا ندعوا قريبا ونائيا د يا معطي الخلق سؤلهم إذا ما لحوا بالدعاء مثانيا ديا مانع الخلق إن هم اصروا وغفراناً لما كان ماضيا

11

ي جد يا باسط الرزق واسعا على خلقه بالرزق لي وعياليا ي جد يا رازق الكل مايه أنال لدى الدارين حسن جزائيا جد يا واسع الرزق إنني لغيرك لم امدد إلهي الاياديا يا غني وكلنا عيالك فارزقنا حلالا وشافيا

ي أغنني يا مغني يا واسع الغنا بدنيا واخري ما يزيد غنائيا مجيب الداع إن أخلص الدعا إليك استجيب مني دعاما أناديا إلهي يا مولاي عبدك واقف ببابك لاتردده أصغر خاليا بأسمالك الحسني ياديك مخلصاً وأنت قريب من أتي متدانيا بأسمالك الحسني يناديك موقناً يناديك موقناً بقولك أدعـ بقولك أدعونـ أجيب المناديا دعاني حسن الظن فيك وليس لي سواك ولا أعمال بر تجاهيا وليس يخيب الظن فيك وإنني ببابك وقاف أدي فأختم لي اللهم خاتمة الهدى مع الموت والرجعي ويوم التلاقيا وصل وسلم كلما قام من دعا بأسمائك الحسنى بليل مناجيا أحمد المختار صفوتك الذي هو الرحمة المهداة للخلق هاديا

التناديا

وأصحابه والآل طراً ومن قفا ومتبعيهم مبدأ وختاميا