ديوان خلاصة الفكر وسلافة الشعر سيف بن محمد بن سليمان الفارسي

ديوان خلاصة الفكر وسلافة الشعر

الجزء ١ · صفحة ١٧

رحلة الى رسول الله (ص)

مازال قلبك عند ذكر الفرقد علق الصبابة بالمليح الأغيد أخذ النوى يقري الجفون بجايد من دمعك المسترسل المتجدد ولربما سمح الخيال بطيفه لو بالكري سمح الدجى لمسهد ما للكرى يرتادني فتصده قرح الجفون وحرقة لم تبرد ولقد أضر بي الهوى فكتمته فوشت بسري صفرة لم تجحد هي حلة أنضامتين خلوقها جسدي كذا جلدي نعم وتجلدي وكأنما أمنيتي ومنيتي فرسا رهان في الطراد الأبعد والبين يطردني ويثنيني الجوى فاظل بين مطرد ومردد وتخالني لما أزع عن فتية نصبوا الهوى شركاً لصيد الخرد وإذا النوى شحطت فقد يقتادني رسن الهوى طوع الأعنة واليد أطوى بساط الدو موصول السرى وظما الهجير الى الهجير المفتدي أفرى جلايب الخطوب مقارعاً بذميل ماخرة الذرى والانجد نذر القصي على بعاد شخوصه عرض الرماة على القصي المبعد تجري كعاصفة الدبور تحطمت منها جراثيم الصليد الأجلد في أربع لاتشتكي ربلاتها وخز الوجى في الأمعزي الأصلد مي شراراً في الدجى مقباسها كالنجم منفجراً على ذي مرصد وصواعق ملأ الفضاء تخالها رعداً تهدر من سماء مرعد ولطالما أجريتها أمماً على وصل الحسان ومالها من معهد أقضي بها وطر الصبا ونواخذي حقق وماء شبيبتي لم يجمد فتوت بريعان الشباب غضارتي ونضارتي مخضرة لم تحصد حتى إذا نضبت مياه شبيبتي رسبت حصاتي بالمشيب المقعد والأربعون تغلغلت في أطلعي ورمت بشتى نبلها المتعدد

•

r

يرمي:

اخلوق بفتح كصبور ضرب من الطيب، ق.

رسن الهوى الرسن اخبل، وما كان من زمام على الأنف، ق.

بذميل: الزميل السير اللين. ومعناه غير الحثيث، ق.

وخز الوجي: الوخز الطعن، والوجى الحفا أو الاشد منه والأمعزي الصلب الشديد، قي. الأصلد، الأملس، في

ريعان الشباب علوه ماخوذ من الربع والريعان وهو المرتفع، م ق.

رسبت حصاني: الرسوب أصله النزول أسفل، وحصاتي كناية عن القوة أي نزلت قوتي.