ديوان خلاصة الفكر وسلافة الشعر سيف بن محمد بن سليمان الفارسي

ديوان خلاصة الفكر وسلافة الشعر

الجزء ١ · صفحة ١٦٥

فمختلف لدى الفقهاء ماذا

يصلي إن تعدى الفرسخين

يصلى ثم قصرا أم تماما ورجح أن يصلي قصر عين

إلى أن يدخلن عمران وطن أحك الخلاف هنا أكتفاء وأبنية البيوت بل دار ومن نخل وأشجار إذا ما ذلكم هو العمران حتما ومهما تنفصل فصلا بحال

ثم الإعتبار بها فتعطى

له من أربع أو أثنتين بما قدمت من قول متين وحيطان محصنة الحصين أتصلن بغير ما فصل وبون بلا خلف على البلد القطين يصيرها كحال القريتين بحكم سانغ في راي عين

وخلف في المزارع هل أعدت من العمران كالبلد القطين

فإن لم تخل من زرع بحال وأربعة لاكثر ما يشاها وهذا الحق فيه لا سواه له ما شاء من وطن لديه م يك للفتاة تزيد وطنا تقر عليه وقرا من خروج رن بأن يقرن على بيوت وتتبع زوجها قصرا ووطنا وقيل لها من الأوطان ما قد وما قد مر فهو الحق إلا إن لها هنا وطنين وطنا وجاز لها إذا نزعته مهما تصلى فيه إن رجعت إليه

فمنها أو فلا عند الفطين

مواطن حر لم يك بالقنين

ودع قول المخالف في الظنون بلا عد ولا حصر عدين على فرد من الوطن الوطين ويمنعها التردد في مصون لهن بغير ترداد هجين على القول الصحيح بغير هون لها شاءته كالرجل الأمين

إذا جلبت إلى زوج شطين " لها من قبل والزوج الثمين تجاوزه لفوق الفرسخين

صلاة مسافر بالركعتين

ومعنى خاشعين على صلاة بإقبال لمولاه بقلب

سكون الجسم في هدوء مكين

ووجه ناصبا كالمستكين

وارحه أطمأنت في قواها بلا عبث وتحريك اليدين

وقوموا قانتين له قياما خضوع المرء في الأعضاء منه وكون خشوعه في القلب منه وتلك عبادة الأحسان فيها

TE

طويلا خاضعين له بدين وثمرته بها في سمت لين فيثمره بذل للمتين ـراك ولا تراه رأي عين

الشطين: يطلق الشطن على الطول وعلى الشدة والمراد هنا الشديد القوي. ق.

153