ديوان خلاصة الفكر وسلافة الشعر
الجزء ١ · صفحة ١٦٦فيجمع فكره فيما اليه بلا صرف له في ذكر موت ولا ذكر لجنات وذنب نذلك صارف للقلب عنها وفاسدة إذا ما زال عنها وإن غلب البكاء عليه خوفا ولا يصري الصلاة حديث نفس سوى إن كان تابعها حديثا فثمت قد صراها دون خلف وإن هو جاهد الوسواس فيها
بإخلاص توجه باليقين ونار او لحشر يوم دين
ولا يبكي لمسلوف هجين لغير سبيلها عند المدين ذكراه بوسوسة اللعين فليس عليه من نقض وشين وخاطرها ووسواس القرين فيذهب كل واد في فنون وثم عليه تبقى كالرهين
فذلك كالمجاهد للمبين
ولا يخلو من الوسواس مرؤ
بها لوكان من أهل اليقين
بحيضات ثلاث لا أثنتين
وعدة ذات حيض من طلاق تكون ثلاثها متواليات
وأن حاضت كذلك حيضتين
فلما لم تر دما بحيض وطال بها المدى من بعد تين
فلا تجزي الشهور لها أعتدادا
إلى حد الأياس من السنين وغالب ياسها سبعون عاما لهاسنا وعداً لا بدون
وفي الستين في قول لبعض
وبالخمسين في قول قمين
وأكثره إلى تسعين عاما فإن تر دم حيض دون يأس فترجع ثم عدتها بحيض وأن بلغت لحد الياس وقتا وبعض قال هذي مبتلاة فعدتها الى سنتين تجزي وعام كامل في قول بعض کمن هي لم تحض من قبل قطعا في ما ترى من بعد يأس وإطعام الكلاب به أجور ي إطعام ذي كبد ونفس لكون الكل خلق الله حقا روي قد أدخل الرحمن عبداً
همين: المحين اللتيم، فى.
وذلك من ولادتها المبين علي ما مر من شهر ودون ثلاثا غير تلك الحيضتين فعدتها الشهور بغير مين لها يفتى بترخيص وهون لينظر ما عليها من جنين فتجزى للتربص للفطين قياسا منه عن حمل البطون دما إذ ما بحيض مستبين إذا لم يقتنيها دون مين عن المختار يروى أجر عين رعايتهم جميعا بالحنين بجنته بكلب في شطين
154