ديوان خلاصة الفكر وسلافة الشعر سيف بن محمد بن سليمان الفارسي

ديوان خلاصة الفكر وسلافة الشعر

الجزء ١ · صفحة ١٧١

مهر سبطه حسن روينا

بالآف روى دينار تبر

لماتكة أبوه أبو الحسين عدادا عشرة من غير مين

واسطة الغفاري الصحابي أبي فر ابـ ر اللهجتين لم يأت عن المختار نص لأكثره ولا فـ ي بين بين وبين في اقل المهر ثوبا يكون وخاتما ومجن حين"

وأنكح بعضهن فتى فقيرا وما قد قيل فيها من خصوص ويروى أنهم أنهم سالوه يوما جابهم الصداق بما تراضي يفيد بأنه لا حد فيه وأن من الفجور رأو حديثا فلم يرووه مرفوعا ولكن أراد سياسة لما رآها

على تعليمها بالسورتين فليس له دليل باليقين ن الصدقات فتوى المستبين ــه الأهلون من كثرودون بنص الشارع الهادي الأمين غلاء المهر في قول رصين إلى الفاروق موقوف المتين تغالت بالكثير بغير هون

رد زيادة ما زاد منها على صَدقات زوجات الأمين لبيت المال لا للـ زوج ردا كتفريق بحكم مستبين

فت

ـامت خودة حالاً وردت عليه أي رد في سكون بمحكة من القرآن تتلى تلتها ثم جهرا في العرين ــاة فما منه لكم أخذ بدين

وآتيتم بقنطار ف فصوب ردها وأناب مما وما القنط القنطار أكثره ولكن

وجاء به لسان العرب تعني ولا تعني به حصر المغيا وفـ مقداره خلف على ما

أراد بمحضر الجم الحفين أراد به الكثير لدى الفطين كثير المال في لهج اللسين

كمثل العد بالسبعين عين م فيه من عرف مبين

وأجمع أمة الإسلام طراً من الخلفا إلى علماء حيني

بان لاحد يعرف كل عصر وفي سبل السلام حكاه أيضا

ا ادري لذا التسعير وجها

لأكثره ومن علماء ديني فحسبك من دليل مستبين الأكثره وأوسطه ودون ـاذا سوغوه من دليل ويـــــرهان لهم فيه مبين مخالفة لشرع مستبين بعون الله كاشفة اليقين بتحرير الإجمال الفنون وذلك من مقامات الشؤن

عني من سياسات أقيمت وخذ مني جوابات تسنت وتم مفصلا ما كان فيه زيادات دعاها الحال فيها

" بحن حين: المحن القوس، ق.

159