ديوان خلاصة الفكر وسلافة الشعر سيف بن محمد بن سليمان الفارسي

ديوان خلاصة الفكر وسلافة الشعر

الجزء ١ · صفحة ١٧٠

فعدتها الى سنتين تجزي وعام كامل في قول بعض

لينظر ما عليها من جنين

فتجزى للتربص للفطين

كمن هي لم تحض من قبل قطعا قياسا منه عن حمل البطون

وتلغي ما ترى من بعد يأس

ا إذ ما بحيض مستبين

وإطعام الكلاب به أجور

إذا لم يقتنيها دون مين

ففي إطعام ذي كبد ونفس

لكون الكل خلق الله حقا

عن المختار يروى أجر عين رعايتهم جميعا بالحنين

روي قد أدخل الرحمن عبداً بجنته بكلب في شطين

راه ظامنا فسقاه ماءً وقد شكر الإله له سعاه وتسعير الطعام فغير حل وقد سئل النبي روي بعام وصار الناس في ضيق وجوع أرادوا أن يسـ ره عليهم

علـ

ي جهد ولم يك بالظنين وجازاه به. ـاراه به خلدا بعين وليس يجوز في راي ودين فلا فيه الطعام على الزبون وفي عسر وفي ضر مبين كما قد شا من رفع ودون

أبي مما أرادوه أمتناعا وكان بهم وأولى بالمكين وقال مسعر الأسعار ربي ومغليها وليست من شؤني

وأرجو أن الاقيه وليست

مضى المختار والخلفاء طرا

علي

بنهج

ظلامة لفتي بدين

ج هداه والأخذ اليقين

وما شان الغلا شان احتكار ولا من بابه أبداً ببون

وعنه قد ن ي المختار جهرا

وللتسعير تعلم قد أباه وتسـ المهور به لحد فليس يجوز تحديدا ووقتا وليس به دليل من نصوص وليس به عن العلماء باب

وأغلظ بالوعيد على اللعين فبينهما أفتراق الحالتين لأكثره وأوسطه ودون ولا نظرا لمصلحة الشؤن عن المختار والذكر المبين ولا ذكر على مر السنين

وقد مرت عصور الوحي دهراً وبالخلفاء والأم اء والأمم القرون

وأنكحة البرايا كل عصر

م نعلم نكيرا صح فيها

مهر

فازواج النبي لهن مـ وفاطمة بدرع من عا

علي

علـ

كثر وقل مستبين

ولاعابوه في عصر وحين لكل من اواق اربعين

بال

لف بيع من ورق وعين

وأمهر أم كلثوم بالف أبو حفص وألف من لجين

عنيت بها فتاة أبي تراب

أراد بها اتصال العترتين

158