ديوان خلاصة الفكر وسلافة الشعر سيف بن محمد بن سليمان الفارسي

ديوان خلاصة الفكر وسلافة الشعر

الجزء ١ · صفحة ٢٠

خير الأنام وبهجة الأيام ما هلت أهلتها

وله لواء الحمد والشرف أنتهى والحوض خص به وشفع في غد كتب اسمه قبل الوجود لخلقه في لوحه مع إسمه المتوحد مدح الأنام فضول قول غيرما اثني به لله أو لمحمد ما للثناء عليهما أحصا ولا حصر ولا عد بنطق أو يد وإلى هنا هذا المقال بنا انتهى ومديح خير الخلق لما ينفد لكن قربانا به أرجو الرضى والعفو من ربي يخلد أمجد غفرانك اللهم من زلل وما قدمت أو أخرت من متعمد إياك أدعو مخلصاً لاكون مع نفر ختمت لهم بحسن المشهد في زمرة هم مع رسول الله في روح وريحان وخلد سرمدي صلى عليه الله عد ما برى في الكون من خلق له متعدد صلى عليه الله عد ما طما في الأرض من بحر بموج مزيد صلى عليه الله عد ما همي في الأرض من غيث ببرق مرعد صلى عليه الله عد ما بدا في الافق من نور به متوقد صلى عليه الله عد ما جرى ركب لطيبة رايح أو مغتدى صلى عليه الله عد ماسرى وفد إلى قبر المشفع أحمد صلى وسلم ذو الجلال عليه مع آل وصحب ركع او سجد صلى وسلم ذو الكمال عليهم مذغابر الدنيا الى يوم الغد