ديوان خلاصة الفكر وسلافة الشعر
الجزء ١ · صفحة ١٩فحثا عليهم حشوة ومضى وما ه سوى الصديق من متعبد حتى إذا وصلوا الى الغار الذي مکثوابه خوف العدو الألدد نسجت عليه العنكبوت نسيجها فكأنه غلق بباب موصد وبه الحمامة عششت فكأنها حرس لقمع المارد المتمرد لما رأو حجب المهيمن خيبت آمالهم رجعوا بخيبة حسد فمضى لطيبه وأستطابت بعدما دب الخلاف بشعبها المستأسد كانوا على حزبين هذا ضد ذا فغدوا يداً ضدا لعدو الأضد قد بايعوه واسلموا طوعاً له وبهديه قد صار كل مهتدي ووفوا بما قالوا ولما ينثنوا حتى أستقام الدين فوق الفرقد وقضوا على الطاغين شر قضية وجدوا بها خير القضاء الأرشد وتتابعت غزواته حتى قضى لطغاتهم من كل غير معتدي بدر واحد خندق وحنين من بعد الفتوح لمكة المتوطد ويهود خيبر والقريضة فرضوا وبنوا النضير نضير حزب ملحد ما تلك إلا حكمة من ربنا لنرى الديانة لا تقوم بقعدد قد كان حلو النطق لو أجداه عن نطق المهند في فروق القمحد " ولو استطاع على قريش لردها بمقاله دون الحسام الأمرد لكن للام الناس لايثنيهم عن لؤمهم إلا وطيس الصيخد " وأهتز عرش الكفر من روم ومن فرس وقد سقطوا لأسفل مقعد وعلت بدين محمد راياته في الخافقين برغم تلك الحسد وأمتد حبل الدين في أوصاله ثم استطال وعم أقصى أبعد حتى أتت اليوم أكملت ارتضى لحبيبه الخلاق خلداً سرمدي صعدت إلى دار الكرامة روحه في مقعد صدق وخلدا سعد فجزاه رب العرش خير جزاله عن أمة بهداه صارت تهتدي فمحمد هو رحمة وهداية ومحمد نور الهدى للمهتدي ومحمد هو سيد الثقلين من جن ومن أنسن وكل مسود ومحمد هو خاتم الرسل الذي أضحى ختام الأنبياء السجد
11
سرادقا السرادق مفرد سردقات وهو يمد على البيت كاخضار له م ق. الأنسان واستعير هنا لجميع الرأس.
IT
مؤته القمحودة وهي أصلها الرباعية من الأسنان واستعير هنا لجميع الرأس.
" الصيخد: عين الشمس ق.