ديوان خلاصة الفكر وسلافة الشعر
الجزء ١ · صفحة ٢٣إلهي ذا الفضايل والهبات أتوب لما أضعت من الصلاة ومن تقصيرها حتى الممات أتيتك تانباً من كل ذنب
فعفوك أنك البر الرحيم
إلهي أنت ذو المنن الجسام أتوب لما أضعت من الصيام وحج أو زكاة كل عام أتيتك تائباً من كل ذنب فعفوك أنك البر الرحيم
إلهي ذا الجلال وذا الكمال أتوب إليك من قيل وقال وإسراف وتضييع لمال أتيتك تائباً من كل ذنب فعفوك أنك البر الرحيم
إلهي أنت ذو الفضل الجزيل فارجو عفو تقصير جليل وما ضيعت من حق الجليل أتيتك تالباً من كل ذنب فعفوك أنك البر الرحيم
إلهي يالطيف الطف بحال ووفقني خلاص ضمان مال ومن تبعات خلقك عن كمال أتيتك تائباً من كل ذنب فعفوك أنك البر الرحيم
إلهي أنت ذو فضل ومن تحمل أن أتى أجلي وحيني لخلقك لم أوف حق دين أتيتك تائباً من كل ذنب فعفوك أنك البر الرحيم
إلهي جل يا رحمن مابي فلا تطرد عبيدك عن متاب فرحمتك التي وسعت جنابي أتيتك تائباً من كل ذنب فعفوك أنك البر الرحيم
إلهي يا غفور لقد دهاني غرور غرني لما غواني أتوب وقد أعود لما دعاني أتيتك تالباً من كل ذنب فعفوك أنك البر الرحيم
إلهي إن لي نفساً جموحاً لها وثبات عرجا طموحا فهبني توبة تأتي نصوحاً أتيتك تائباً من كل ذنب فعفوك أنك البر الرحيم
إلهي يا عظيم الإقتدار تقبل توبتي وأقل عشاري فحلمك واسع كل أعتذاري أتيتك تائباً من كل ذنب فعفوك أنك البر الرحيم
11