ديوان خلاصة الفكر وسلافة الشعر
الجزء ١ · صفحة ٢٤لهيي أنت أرأف بالعباد أتيتك خاليا من كل زاد سوى ذلي وضعفي وأنقيادي أتيتك تالباً من كل ذنب فعفوك أنك البر الرحيم
إلهي يا شكور إليك شكري ولا أحصى لشكرك عد ذكر أبوء بنعمة وأبوء بوزري أتيتك تائباً من كل ذنـ فعفوك أنك البر الرحيم
إلهي يا رأوف إراف بعبد لدى سكرات موت أو بلحد وفي عرض الحساب وهبني رشدي أتيتك تالباً من كل ذنب فعقوك أنك البر الرحيم
إلهي أنت أولى بي حفياً خلقت ولم أكن من قبل شيئا فلطفه يوم تبعثني سويا أتيتك تالباً من كل ذنب فعلوك أنك البر الرحيم
إلهي يا مجير المستجير أجرني من لظى لهب السعير فليس إلى غيرك من مجير أتيتك تالباً من كل ذنب فعفوك أنك البر الرحيم
إلهي إن جسمي لا يطيق عذاباً لا يزول ولا يفيق ى له أبداً حريق أتيتك تالباً من كل ذنب
ولا يطف
فعفوك أنك البر الرحيم
إلهي رحيم أنت رحمن رحيـ ثوابك ارتجي وهو النعي بدار لايراع بها لزيم أتيتك تالباً من كل ذنب
فعفوك أنك البر الرحيم
إلهي أختم لعبدك حسن صدق وخاتمة تريه خير رزق إليه صمدت قصدي لا لخلق أتيتك تالبا من كل ذنب فعفوك أنك البر الرحيم
ي أحشر عبيدك تحت ظل إمام المتقين ختام رسل ــد خير ذي ير وفضل أتيتك تالباً من كل ذنب فعفوك أنك البر الرحيم
إلهي صل لا عداً وحصراً وسلم ليس احصاء وقدرا على الهادي رسولك من أبرا أتيتك تالباً من كل ذنب
فعفوك أنه البر الرحيم
12