ديوان خلاصة الفكر وسلافة الشعر سيف بن محمد بن سليمان الفارسي

ديوان خلاصة الفكر وسلافة الشعر

الجزء ١ · صفحة ٢٦

مشاهير الدعوة وأعلام الأمة

بي

ادكارا

أراني كلما قطعوا المزارا سعى طيف الخيال بهم وزارا وإن سرت الصباوهنا بأرض بهم شحطت أهاجت ورقرقت المدامع لوعتي في ربوعهم وأذكت بي أوارا ومالي والمقام على ربوع. عفت والبين غيرها وجارا وأضناني الجوى فخفيت حتى لأنكر عالدي شخصي وحارا ولكن إن نأوا جسما فعهدي لهم قلب يقرب ما توارى فلي أمل الرجاء وما عساه يخيبني اللقاء والإزديارا رمى دهر التفرق والتنائي خطوب لا يطيق لها اصطبارا فهذا الدهر شتت من رجائي كان بيني واياه ضرارا وقار عني بأصعب مروتيه وأمكن نابه حتى أغارا ولما لم أطق صبرا عليه أتيت بنيه ملتمسا جوارا وأحسنت الظنون بهم وإني غررت بشحم ذي ورم فبارا كمغرور بمنسجم تعالـ كنهوره وخال به إنفطارا فاودقه تألق خلب ما بدا منه الحياء إلا إستطارا ولما لم أجد حرا معينا على دهري ولا كهفا وجارا أنالتني بنات الدهر صبرا وآوتني نبات الصبر دارا وأكبر همة أن طوحت بـ قطعت بها التنائف والقفارا وحسبي صنعة صوغ القوافي مكارم سادة سمطا نضارا

سلام الله ينتاب الفياف

ويطوي البيد روحا وابتكارا

على عجل به حتى يوافـ

عمان الخير مطلبا قرارا

فان هناك سادات اذا

ذكرتهم رابت الخير فارا

إذا حياهم التسليم أبدوا محياهم وودا وأزدهارا وأحي دارس الذكرى وحبا يزيد على تقادمه اشتهارا

لوعي: اللوعة حرقة في القلب وألم من حب أو غيره، قي.

الضرار: من الضرة وهي الغيرة، م ق.

كهوره الكنهور قطع السحاب لي.

الخلب: الخداع من خلبه إذا خدعه، م قي.

14