ديوان خلاصة الفكر وسلافة الشعر
الجزء ١ · صفحة ٢٨الذمارا
وكان فتي أباض عمدة من مشوره جابر يحمي شجاعاً لا يبالي من طغاة إذا ما أستوعدوه رأو دمارا لذاك سموا إذا انتسبوا إليه بمذهبهم وقد ألفوه جارا فعز بذاك مذهبهم وعزوا وهم كانوا الأئمة والخيارا وكانت بصرة للعلم دارا وبعد إلى عمان العلم طارا فمن آل الرحيل فتى رحيل وذرية له كانوا مدارا محمد مع بنيه فتي محبوبنا الزاكي نجارا وموسى جابر وفتى على ألمتنا وقد نالوا أقتدارا
فذلك
بشير هاشم وكذا منيـ
أناروا بالعلوم الغر دارا
وكان ابو سعيد قطب علـ كمثل أبي محمد لا يجارى وكان الصلت نجل خميس بحراً كمثل أبي الحوارى لا ياري وأصبح فيهم الصبحي حبراً وأضحى فيهم الشقصي منارا وجاعد وابنه علمين كانا وكم قتلا بسرهما الشرارا وبعدهما الخليلي المفدى إماماً قدوة في العلم صارا وصالح كان ذا علم وحزم وعيسى إبنه الحامي الدمارا ومنهم ماجد العبري حبر وعامر كاسمه عمر الديارا وخاتمة الجميع فتى حميد هو النور الذي من بعد نارا هو القطب الذي دارت عليه رحى الدين القويم بحيث دارا هو العلم الشهير وليس يخفى ضياء شمسه سطعت نهاراً وهذي نبذة في ذكر بعض قد اشتهروا ذكرتهم اختصارا وأرض عماننا كم من بحور بها في العلم زاخرة غزارا فهم نهجو كما نهج ابن وهب ومن معه إذا ما البغي ثارا أقاموا للذنابي سوق خزي أبت من بعده إلا فرارا وما طلبوا بدا ملكاً عتيداً ولا رغبوا لجيناً أو نضارا سوي حظ أتى أوحل كسب وقد وضعوه موضعه اعتبارا أولاك ألمتي وعماد ديني ومذهبي القويم مذ استنارا وإني موقن حمداً لربي بأن الحق مذهبهم أنارا
أقاموا للذنايي: الذنابي، سفلة الناس، م ق.
16