ديوان خلاصة الفكر وسلافة الشعر
الجزء ١ · صفحة ٣٠1
نبذة من تاريخ عمان وخلفائه الراشدين
الم به الوجد المبرح والهجر قبت سمير النجم جل بك الأمر تعد ذنوب الدهر والليل زاخر متين القرى والهم عسكره مجر له الله هما ضارع الليل خطبه فما هو إلا الدهر أو شطره الدهر أعان زماناً كدر الصفو وأنثنى نكوصاً وغدراً حيث شيمته الغدر وأعقب يثني الكر باللؤم والأسى رويدك بالحسنى اذا يحسن الكر رويدك خفف وطا خف ومنسيم فإنك لا تدري بمن يجدر العقر ألا هل لنفسي والحوادث جمة حميد اصطبار جل أم نفذ الصبر أرى طيشها في حتفها يستفزها أكان بها عن كل حادثة وقر أجاذ بها ثني الزمام فتلتوي وأزجر لكن لاينهنهها الزجر تراءى على بعد سراباً بقيعة وتحسب ماء سوح منبعه خضر وترنوا إلى ربع تربع أهله وقوض إلا الرسم والطعم والذكر أجدك لا تنفك فالسوح أقفرت وأوحشها السيدان والأسد العفر لقد لعب البين المشت بأهلها ولم يبق إلا الإسم خلده النشر أرقت لها والفارغ الهم نالم بليل طويل لا يجرى له فجر أريق سما جفني حزناً وإن رقى تقلقل بي هم ياط به الصدر رمى الله دهر البين بالبين والنوى وشلت يداه أو قواطعه البتر على جذ أوصال الكرام الأولى بهم رجاء لعاف مدقع خصه الفقر على هنك أعراض الأباة الأولى بهم إباء عن الضيم المضر إذا يعرو على فته انجاد الحماة الأولى بهم يعز حمى جار إذا احتدم الأمر على فتك أمجاد الأنام الأولى بهم من المجد مايربو به العدو الحصر على فتك أحرار الرجال الأولى بهم وتأريخهم يبيض في طرسه الحبر رويدك يا دهر الأسى فإلى متى وحتى متى في الدين سهمك والوتر وحتام فتك الأصفياء نقيبة وحتام لا ينبولك الناب والظفر
هذه القصيدة اختصت بالائمة المشهورين المعقود عليهم الإمامة فقط وبليها القصيدة المسماة الجبل الأخضر عمر التاريخ فهي منذ
دخول مالك بن فهم عمان.
القسم: أصله محرك الغيرة أي غيرة للمكان بعد انطماسه. ق.
المطرس: بكسر الطاء، الصحيفة.
18