ديوان خلاصة الفكر وسلافة الشعر سيف بن محمد بن سليمان الفارسي

ديوان خلاصة الفكر وسلافة الشعر

الجزء ١ · صفحة ٣١

تام أهل العلم والحلم والتقى ينبل كنانات الشقا حتفهم بر وكاس تحسوا منه نغبة علقم وما هو إلا الأنقع السم والخثر نعم ما قضوا نحباً إلى أن قضت بهم سماة العلى حقاً به كمل الفخر وما أستشهدوا حتى شهدن لجدهم مخلدة الذكرى الصفائح والسمر وما أستقتلوا أوما استماتوا وخصهم يلذا الهنا بله الحياة به صفر سل الكتب تنبيك الطروس بأنهم أناروا الهدى والشمس ليس لها نكر قداً لنبي الإسلام أحرار موطني حماة الحمى أشبال من خلد الذكر تليدي وما خولت من عز طار في وما هو إلا مصطفى الحمد والشكر يحق لساع للهدى خلفاً لمن مضى من هداة مهتد بهم المصر يحق لداع للهدى نهج من دعا إلى الله في يوم به كتب النصر وقل فداء إن تقبل خالصاً بما يرتجي أولا فقد حمد الصبر ونيل المنى إن أتحف الشعر بالثنا عليهم وهل من مدرك للثنا الشعر وحسبي بما يزدان من ذكر بعضهم إلى الله قرباناً يحط به الوزر أقول وخير القول ما بان صدقه وحجته بين الورى مالها نکر أولئك قوم حققوا نصر دينهم وعصبة حق لم يروعهم الذعر تحلوا بفعل المصطفى وبهديه فحلوا محل القرب حتى به قروا وبالخلفاء الراشدين قد أقتدوا فسرهم طبق الهدايه والجهر وقد شربوا صرفافها مت قلوبهم سلافة قرآن يزين بها السكر ــها تملوا من شربة الحب وأنتشوا فبان لهم مكنونها وأنجلى السر تجلى لهم فضل الجهاد حقيقة فجادوا ببذل النفس حتى أنقضى العمر فإن يكن التاريخ اكبر شاهد لقوم فدا تاريخهم للهدى بدر فمن كالجلندي فضفض الخصم عزمه ومات شهيداً والنجيع له أزر غداة هلال جرد السيف والقنا فآبا وكلتا الحسنيين لهم يسر أولئك قوم روحهم غابر الفنا مقدسة أما النجيع بهم ذفر ووارت إذ ناداه من لا يرى له سوى الصوت شخصاً قم فأنت الفتى البر وجرد لنصر الدين عزمك والتقى وقمع الطغاة الظالمين ولا عذر تيقن من تلك الكرامة صدقها ففاء بما يمنى به البطل الذمر

1

الطرس: بكسر الطاء الصحيفة.

النجيع من الدم ما كان الى السواد أودم الجوف، في.

الذخر: أصله محرك وهو شدة ذكاء الريح، ومنه مسك أذفر، ق.

14