ديوان خلاصة الفكر وسلافة الشعر سيف بن محمد بن سليمان الفارسي

ديوان خلاصة الفكر وسلافة الشعر

الجزء ١ · صفحة ٤٥

وكم وقعة قد خاضها ووقائع بجحفله والخطب محلوك غثـ وفي بلدة الحمراء لما عنى بها صناديدها واستصغرو من له القدر ثنا عزمهم رعب الجحافل اذ بدت طلاعها فارتاع أسادها العفر ولما طغى بالطو قطاع طرقها طوى بغيهم مخشوشن الباس والذعر

YY

فهد صياصيهم وشتت شملهم فأمست يباباً دارهم ريفها قدر وجعلان شمس قد تداركها متى دعاه إليها نجل صالح البر ولما تقم للبغى قائمة أعتدا تثيرا لعداء إلا وفاء بها الخسر وأمست وأهلوها جذاذ " كأنهم رسوم سطور مح من طرسها الحبر فهذا هو الإقدام ماشابه رياً ولا شابه عجب ولا شابه كبر وفي الراي والفكر العميق تصعدت على غيره ارأؤه وسما الفكر فمن رأيه أعطى الصداقة كل ذي أخوة دين لم يشب صفوها كدر ومد إلى من أفصح الضاد منطقاً وصادقه حسن الجوار ولا غدر فصادق حكام الخليج وغيره وفيما مضى قد كان مع بعضهم وغر فلله رأي سد ما لم يسده خميس ولا البيض الصفائح والسمر ولله رامي صم آذان مغرض دخيل ومكر الأجنبي به دحر ولله رأي قد كيا الرأي دونه ولله فكر قد كبا دونه الفكر ومن فكره لما رأى ضعف جسمه وأعصابه خارت " ومنه القوي نزر وخاف اختلاف الرأي من بعده لما رأى من خلافات يروجها الشجر تفرس فيمن يصطفيه خليفة يكون له في قومه النهي والأمر فشارو أهل الحل والعقد في الذي سيخلفه من بعد أن ينقضي العمر كفعل أبي بكر لدى عهده إلى خليفته الفاروق فالأثر الأثر فاجمع راي الكل تقديم غالب وسيرته كبرى وطال بنا الشعر ولكن بالتمكين ما طال عهده لما من خلافات يشجعها الغدر الا رحم الله الخليلي قد نجا باذكاره لم يؤده الناب والظفر ولله شخص قام والعدل والرخا قريناه والحمد الزكي له فخر ولله شخص بات والمجد والثنا أنيساه حتى مات ثم هما قبر

YL

Yo

صياصيهم: الصيا كالصوى حجر يكون كعلامة على الطريق، والمراد هنا القلاع والبروج، م ق.

البياب: الخراب، ق.

جذاذ: مثلث من جذه إذا قطعه واستأصله.

خارت: ضعفت، م ق.

33