ديوان خلاصة الفكر وسلافة الشعر
الجزء ١ · صفحة ٥٥ومن أحكامه إثبات أصل بشهرة حوزه الأولي النشيب لأن الظلم في أموال اصل لقد أمسى كثيراً في الغشيب
??
فكم مثر وقد أمسى فقيراً بقبض المال منه بلا شصيب) ولما كانت الأحكام فيه بشهرته لذي الأصل الربيب قد إنقطعت مظالمهم وأمست مطامعهم جميعا في جبيب فيالله حکم بت بت فيه ظلامة كل ظلام نهيب
ولما مات صار فتى حميد إماما لا يفزع بالضغي فقام كما أرادو منه حتى أسن وصار ذا جسم كهيب " وفي أيامه موسى علي لهم عمد وطيد" ذو طنوب
فطالب عز له بعض لعجز وموسى لم يكنه بالرغيب وقال وكيف نعزل من نراه لنا طوداً ولم يك بالنكيب ولما مات قام فتى علـ ومن معه من الصحب الصحيب لنصب سليل جيفر المهنا قويا كان بالرجل المهيب وقد يفتر عن ناب إذا ما دهى خطب فيصبح ذا نيوب وتلك كرامة لما ينلها سواه في المشارق والغروب وفي أيامه فاقت عمان نظائرها بمختلف الضروب
فكان لها اساطيل ضخام تجوب بها البحار على الغبوب وقوات تفوق العد حصراً وجيش لايقاوم بالغاليب" وكان على الظلوم أشد باسا لأخذ الحق منه للطليب وسل ماذا دهى المهري لما تمنع بالزكاة لدى الوجوب فهذا ضبطه واشد منه فهيبته لمقترف الذنوب ولا يستطيع ينطق دون إذن فتى أو داخل لعلى مريب فذا موسى وهو فتى علي يقال له الإمام أخو مشيب ليختبر الإمام عن الرسوب
ولا يقوى على عمل
شصيب كنصيب وزنا ومعنى.
الكهيب ماخوذ من الكهب وهو المسن الكبير، م ق.
وطيد ذو طنوب، الوطيد الموط وهو المثبت، والطنوب جمع.، على غير قياس والقياس أطناب وهي الأوتاد.
الرغيب بمعنى الراغب فعيل بمعنى فاعل.
الغيوب جمع غواب وهو الضارب من البحر والمتعمق منه، م ق.
الغليب بمعنى الغالب فعيل بمعنى فاعل.
43
??