ديوان خلاصة الفكر وسلافة الشعر سيف بن محمد بن سليمان الفارسي

ديوان خلاصة الفكر وسلافة الشعر

الجزء ١ · صفحة ٥٤

ويضرب بعضهم بعضاً جزاء لما قد كان من ذل ثليب"

فيالك من عقوبات توالت من الحكام أرباب الغشوب

يطول بشرح أحداث عظام نظام الشعر أو نثر الخطيب فقلت اجل أخا رضوى سلام وعذر لاختصارك من مجيب

الحواث منذ أمامة الإمام محمد بن عبدالله بن أبي عفان سنة 177 هـ إلى إمامة راشد بن النظرسنة 272 هـ

الخا رضوي زمانك بالقلوب قبشِّر ما يجلي للكروب ماي فماذا بعد من حدث تجلى بخير مستفيض في العقيب فقال أجل فما زالت عمان على الأحداث في أمر خريب إلى أن قام أهل العلم منهم مجلي الحق موسى ذو المشيب لإبن ابي دعوه جابر في مقال عرفوه كاللقيب هنالك قدموا لهم إماما أبو عفان اب للنسيب فقام بأمرهم حتى إذا ما له نقموا على أمر معيب رأوا تقديم وارث نجل كعب إماما آخراً برضى وطيب فقام بحقهم عدلاً وبراً إلى أن مات بالسبب المسيب وكان له كرامات تجلت وقد بقيت على مر الحقوب وفي ايام وارث جاء عيسى سلالة جعفر الصهر القريب

إلى هارون منه أتى بجيش تلقتهم عمان بالكتيب بحتا فاستحر القتل حتى قد أنهزموا فباؤا بالهروب وذاق سليل جعفر المنايا بسيف فتى لمولاه غضوب وغسان ابن عبدالله أضحى إماما غير هياب وجيب

47

48

وبعد ممات وارث بايعوه عهوداً لاتزعزع بالكلوب فسار العدل فيهم حسبما قد أرادوا منه في العقد النخيب

التليب: العيب من ثلبه أذا عابه، م فى.

المغشوب: المغشب لغة في الغشم وزنا ومعنى.

زمانك بالقلوب القلوب بفتح القاف أي المتقلب من قلبه إذا حوله فى.

تلقتهم عمان بالكتيب: أي بالكتيبة حذفت الهاء اكتفاء لأجل الوزن، والكتيبة فرقة من الجيش، م ق.

هياب وجيب الوحيب خفقان القلب، م ق.

الكلوب يفتح الكاف للهماز وهو حديدة في طرفها حطية يهمز بها، م ق.

42

LP

"

10

11