ديوان خلاصة الفكر وسلافة الشعر سيف بن محمد بن سليمان الفارسي

ديوان خلاصة الفكر وسلافة الشعر

الجزء ١ · صفحة ٥٧

الحوادث منذ إمامة راشد بن النظر سنة 272 هـ الى الإمام سعيد بن

عبدالله الرحيلي سنة 280 هـ

أخا رضوى فماذا في العقيب جرى من بعد من حدث كئيب" وماذا قد تبقى من حديث بعهد الصلت في مر الخطوب فأنت قد أقضبت القول هلا توفي ما تبقى من شصيب فقال أجل وجفن العين يذري بيب " الدمع من عين سكوب وملته أناس بالمشيب

فهذا الصلت عاش كبير سن

وقد زعموا بأن الأمر أمسى بموكول لذي رأي خريب

لذلك قام موسى نجل موسى

هو ابن النظر راشد الذي قد

بعقد إمامة الرجل الشغيب

تولى الأمر عن ذلك الأريب

أتى بالجيش لما جاء فرقاً ليبتز الإمامة بالغصوب تخلى الصلت حقنا للدما عن إمامته وأمسى بالغليب

وعم الإضطراب على سواء

وحقنا للدماء فقد بقى في لنصرته يحث الشعب موسى

مؤيد ذا وذاك من العصيب إمامته فتى النظر المشوب وأمسى بعد منه على عيوب

وأبدى خلعه بل ثم أبدى إعادته لمنصبه الثلي

وصارت وحشة قد خاف كل

وقد خلعوا لراشد الشجيب

11

وثمة بايعوا لفتى تميم وموسى آنذاك مقدم في مبايعة لعزان الأليب " من الثاني إنقلاب المستغيب وكل منهما قد جر جيشاً على الثاني ليودي بالخبيب فصار سليل موسى وهو موسى صريعاً بالهاذم والكوب جماعته وكل فتى غضوب

هناك تعصبت من بعد موسى

وقد عقدوا الإمامة للحواري لأخذ الثأر عن موسى العطيب 68

10

" الكتيب: كحزين وزنا ومعنى، م ق. صيب: بمعني مصبوب، فعيل بمعنى مفعول.

" الأريب: والأرب العاقل، م ق.

11

17

أمسى بالغليب: هنا الغليب بمعنى المغلوب فعيل بمعنى مفعول كحيل. بمعنى مكحول. الشجيب: بمعنى مشجوب، وأصله المهلوك واستعمل هنا في المتعب بالانتقاد، ق. الأليب: مأخوذ من تألبت عليه الأقران أي اجتمعت عليه والبه القوم أتوه من كل جانب، ق.

45