ديوان خلاصة الفكر وسلافة الشعر سيف بن محمد بن سليمان الفارسي

ديوان خلاصة الفكر وسلافة الشعر

الجزء ١ · صفحة ٥٨

ولكن لم يحقق ما أرادوا نجاحاً في السياسة والحروب ولما أن تفهقر قومه عن لقا عزان لاذوا بالهروب إلى البحرين ملتجلين يأووا إلى ركن شديد في الخطوب فجاءوا بابن بور عامل في بني العباس ذي البطش الغشيب وجيش ترجف الأرجاء منه قد مر كل مرتبع خصيب ومزق شمل من عادى وحزبا أتاه حيث عادا في خريب وأودى بالإمام فنى تميم وبالعلما ونكل بالشعوب وأخلف حين ولى من عمان وولى كل جبار جشيب " وبعد خروج راشد واعتزال من الصلت الأمور على عقيب تخالف رأي أهل العلم فيهم من المخطى ومن ذا بالمصيب فييرا قاتل حزب محق لصلت من مناوبه الشغيب وبيرا قاتل حزب محق الراشد من مخالفه النكيب

وبعض قد توقف لإشتباه لأمر كليهما كالمستري على هذا استمر الحال فيهم لعهد أبي ــــد الأريـ رأى التفتيش عن حزب محق ديانة كل فرد بالوجوب فزاد الطين بلته وشقت عصاهم بالتفرق والشغوب وعارضه الرضي أبو سعيد بأن يسع السكوت عن الصحيب وتكلم أمة ذهبت وبادت وأن لاتسألون عن الذنوب فيالك فتنة شبت وأطفى خبير حر موقود اللهيب وقيل ألمة نصبوا عداداً ثمانية مدى الزمن القلوب وتلكم حكمة الباري ليقضي بها سراً طواه في الغيوب وكان العهد مسئوولاً لديه وأمسو منه في عقد تبيب 70 فيالك فرقة بل فتنة

ديانة ذا المؤيد والسليب "

مشابهة لفرقة يوم دار وفي جمل وصغين الشبوب ""

19

العطيب المعطوب، فعيل بمعنى مفعول والعطب الهلاك، م فى.

الخشن الغليظ البشع، ق.

20 في عقد تيب الحب النقص والخسارة، وقد تقدم.

" سليب السليب للمسلوب فعيل بمعنى مفعول، والسلب أصله الإختلاس سلبه اختلسه، ويكون ضداً للإنجاب وهو النفي

وهو هنا، م ق.

الشبوب ماتشب وتوقد به النار وهو بالفتح، فى.