ديوان خلاصة الفكر وسلافة الشعر سيف بن محمد بن سليمان الفارسي

ديوان خلاصة الفكر وسلافة الشعر

الجزء ١ · صفحة ٩١

فاخذه شديد البطش يوماً بباس لا يقاوم بالذريب فلا يبقى على الحد ثان باق سوى رب تنزه عن مشوب الا فليتعظ أهل الطغا من تكبر في البسيطة والجيوب بيوم تشخص الأبصار فيه بعض الظالمون يدا بحوب ألا يا أيها المغرور مهلاً فإنك في الرقابة للرقيب فليس تزول أقدام لعبد بيوم العرض للباري الحسيب قبيل سواله عن أربع إذ يجيب وليس ذو نسب قريب وتلكم عمره أفناه فيما وما أبلاه فيه من شبيب وعن علم به أعمال بر وعن مال تليد أو كسيب ومن أي أتاه واجتباه وعن انفاقه في مستريب فقل ماذا تجيب وهل جواب إذا خرس اللسان لدى المجيب إلهي عفوك اللهم مما كفرت بنعمة الملك الوهوب أضعت العمر في سهو ولهو وفي عبث وفي لعب اللعيب فعفوك يا الهي عن عبيد بطول العمر مقترف الذنوب ولا يزداد آناً بعد آن سوى العصيان منه والعيوب فاسألك النجاة وأن تهبني بعرضك حجة اللسن الخطيب وخاتمة الفلاح لدى ممات وقبر والنشور من التريب ورحمتك المجيرة من عذاب بنار لظى مسعرة اللهيب ورحمتك اللتي وسعت دخولا عبادك في قرار مستطيب وهذي بنت فکر مهرها قد أتى فيها لعاجلها القريب مبطور شذرت بالبتر تزهو جواهرها بتاريخ العريب

111

أنت تختال في عز وفخر محبرة على برد قشيب وأرجو مهر آجلها إذا ما توارى الجسم في لحد القليب وصلى الله ما فاحت برضوي خزامى والعرار وكل طيب على المختار خير الخلق من قد أتى بالدين والنهج المصيب وسلم في الختام عليه مع من قفاه في ابتداء أو عقيب

122

برد قشيب: القشيب الخليط، والقشيب الخلط، ومنه سيف قشيب أي بحلو أو صدي ضدان وهنا استعمل في الجديد،

م ق.

79