ديوان خلاصة الفكر وسلافة الشعر سيف بن محمد بن سليمان الفارسي

ديوان خلاصة الفكر وسلافة الشعر

الجزء ١ · صفحة ٩٠

فأعجزه ولما ضاق ذرعاً وإبراهيم حطم للصليب رماه بمنجنيق في خضم من النيران موقود اللهيب فنجاه اليقين بربه من عذاب النار والوهج الشبوب فاعيا ذلك المحجوج أمر يراه بعينه لمن الغريب فاعمد للنسور ليرتقي كي ينال من السماء منى الأريب فاهله بالبعوضة وهي ممن پراها في الحقارة والدبيب وفرعون تفرعن كبرياء كذاك وكان ذا بطش رهيب وقال أنا لكم رب وأنتم عبيدي والعقاب لذي شغوب وناصره لذا هامان قد ما وكان له وزيرا في الخطوب يذبح للبنين ويستحي من يشاء من النساء وذي مشيب لرؤيا قد رآها في منام تدل على انتها عرش الكذوب ولما أن اراد الله يقضي على ذاك التكبر والصخوب تربى في حضانته عدواً له موسى كتربية الربيب ولما أن ترعرع وارتضاه آله العرش للدين المصيب أبى الملعون الاكبرياء وشكاً في الحقيقة واللحوب فاعجزه تواتر معجزات تبيد الزيغ أو شك المريب فاعمد للتحاسد وهو مما يدل بأنه أعيا مجيب فخز لوحي موسى كل سحر على الأذقان منهم والتريب فاعهد للوزير نباء صرح ليبلغ ما رجاه لدى الوثوب فاغرق في خضم البحر كيما يرى ذل التكبر في الوقوب وقارون طغى بالمال عجبا وأمسى بالفخور وبالعجوب وقال اليس هذا المال عندي بعلم نلته وقوى جليب رمى بالقذف موسى وهو منه بري إن ذا لمن العجيب الا يا غيرة الجبار هذا أو انك فاشد دي هل من غضوب فاوحي اليه هذي الأرض مرها فقال خذي الظلوم مع النشيب فما أغناه جمع المال لما أتاه الحين أو نسب النسيب وذو الأخدود وهو أشد بطشاً تغطرس في المحافل والدروب وكم في تلكم الأخدود قسراً مى في النار من عبد منيب

" مع الشيب: النشيب أصله النشب محركا وهو المال الأصيل من صامت وناطق، م ق.

143

YA