أستاذ عندي سؤال
الجزء ١ · صفحة ٣٩عندي ك
المدرس: اسمعني يا عمار .. إن الله سبحانه وتعالى ذكر في الآيات التي فيها قوله لا تُدْرِكُهُ الأَبْصَارُ مادحا نفسه ومعظما لذاته ثلاث صفات هي: نفي الولد عنه، ونفي الزوجة، وأنه لا تدركه الأبصار فإن الله تعالى قال: {بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَنَّى يَكُونُ لَهُ وَلدٌ وَلَمْ تَكُن لَّهُ صَاحِبَةٌ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ وهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (101) ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ فَاعْبُدُوهُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ (102) لا تُدْرِكُهُ الأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ) (102 الأنعام
فلو قلنا إنما أراد نفي الرؤية عنه في الدنيا دون الآخرة لجاز على الله أن يكون له في الآخرة ولد وصاحبة – تعالى الله عن ذلك علواً كبيرا … ثم إن كل ما أدركته العين فهو جسم، ولو قلنا إن رؤية الله ممكنة للزم الأمر أن يكون الله تعالى جسما – تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا.
محمد: ولكن كيف يكون تفسير قول الله: وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاضِرَةٌ (22) إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ}. (23) القيامة؟