أستاذ عندي سؤال
الجزء ١ · صفحة ٤٠عندي
المدرس: نعم يا أبنائي .. إن هذه الآية لا تدل على أن أحدا يرى الله .. فمعنى (ناضرة (الأولى تعني أن وجوه المؤمنين يوم القيامة تكون في غاية الحسن والجمال لما يظهر عليها من البشر والراحة والسرور.
و (ناظرة) في الثانية بمعنى منتظرة، فيكون معنى الآية أن وجوه المؤمنين جميلة مستبشرة تنتظر حلول
رحمة الله بأمره بإدخالهم إلى الجنة.
عبد الله: وهل يطلق النظر بمعنى الانتظار؟!
المدرس: نعم يا عبدالله
•
أما سمعتم ما قال الله في سورة النمل على لسان الملكة بلقيس بعد أن أرسلت بالهدايا إلى سليمان لقد قالت: {وَإِنِّي مُرْسِلَةٌ إِلَيْهِم بِهَدِيَّةٍ فَتَاظِرَةٌ بِمَ يَرْجِعُ الْمُرْسَلُونَ 035) النمل فقالت
(ناظرة) وهي تقصد: منتظرة. .. وأيضا في قوله تعالى {فَتظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ (280) البقرة أيضا بمعنى الانتظار.
٣٨ / ٥٩
الأصل المصوَّر ٠ م.ب.