إرشاد الإخوان في معرفة الزراعة بعمان بدر بن سالم بن هلال العبري

إرشاد الإخوان في معرفة الزراعة في عمان

الجزء ١ · صفحة ١٥

وقد افاض الأدباء والشعراء العرب في وصف النخل ومدحها نظماً ونثراً ما لا المقام اثباته في هذا المختصر، ولابد يسع

من النثر، إتماماً للفائدة.

نقلا

•

أن نذكر طرفاً من

كتاب الرطب والنخلة للدكتور عبدالله عبدالرازق السعيد من

ص: 47 بعنوان: أقوال بعض الحكماء البليغة عن النخيل وثمرها

وقد ذكر – بلكرف ـ عن النخيل انها خبز البلاد، ومادة الحياة،

-

82:

-

وعماد التجارة ص: 82 من كتاب شجرة العذراء لتوفيق الفكيكي ومما قاله الشاعر العماني خميس بن سليم في وصف النخيل معجباً

بها:

تفتر عن برد

ألؤلو حمل هذا النخل أم رطب أم الزبرجد أم ياقوت أم ذهب الله درك يا ذي النخيل من شجر تنشق عن ثمر آياته عجب عرائس ضاحكات في حدائقها وفي مباسمها قد ارطب الرطب وعن درر حسنا وعن عنبر في النار يلتهب لاشيء كالنخل لا الزيتون يشبهها لا التين لا الخوخ لا الرمان لا العنب تلك الفواكه قد عددت اشرفها قد سادها النخل مشهود له الغلب قد احرزت قصبات السبق فاخرةً في مجلس الفخر لما اصطكتِ الركب كأن سائر نبت الأرض من عجم والنخل ما بينها في جنسها العرب يكفيك ان لها شأنا قد انفردت فهل ترى حملها. أم له واب لمدحها شاهد من فضلها وله نور كما انفجرت من برقها السحب وكيف يخفى وكتب الله شاهدة هزي اليك بجذع يسقط الرطب لو يعتري كل ما في الأرض من شجر كانت الى النور عند الفجر تنتسب من ملك بالنور منسبك كالشمس في فلك تخفى به الشهب فأجابه الشيخ العالم الفصيح علي بن سعيد المنذري:

الله

10