إرشاد الإخوان في معرفة الزراعة بعمان بدر بن سالم بن هلال العبري

إرشاد الإخوان في معرفة الزراعة في عمان

الجزء ١ · صفحة ٨٩

فتجد ثمرتها مستمرة على طول العام والناس هم بحاجة ضرورية دائماً إلى

استعماله في كل وقت. والليمون في الزمن السابق له اهمية كبيرة اقتصاديا وسوقه رائجة، ويدر أرباحاً وفيرة، وسواء كان رطباً أو يابسا، والمجفف هو أكثر أهمية للتصدير، وصفة تجفيفه قد مر القول فيه

أما

•

زراعته فتحتاج إلى اعتناء أكثر من غيره فانه حينما تغرس الشتلات

يجب ان يكون غرسها في بقعة طيبة التربة، وان تخلط التربة بسماد خفيف محلي، وأن يكون السقي متقارباً بحيث لا يجف التراب، ويستمر ذلك الى أن تمد الشتلة عروقها في الأرض، وأغصانها في الهواء، وأن تزال عنها الحشائش ريثما تظهر باستمرار، وبهذه الطريقة تكون قد نجحت زراعتها، واسرعت في النمو

النارنج

ومن الحمضيات المشهورة في عمان النارنج» وهو صنف من البرتقال، بل واظنه هو أساسه، ومنه تكوّن، وكان العمانيون مهتمين به كثيراً كفاكهة يتداولونه بعد السفرجل، وله خواص دوائية شعبية، أهمها إذا أكله المصاب بالحمّى يحصل على راحة، وتبرد منه تلك الحرارة الملتهبة، وزهره له رائحة عطرية جميلة جداً، وكما قلنا ان النارنج كانت له أهمية عند العمانيين سابقاك أي قبل ظهور البرتقال، وحينما ظهر

ومن

البرتقال اختفى النارنج، ومن العوامل التي اخفته عدم تسويقه

ومن

أصناف الحمضيات صنف يسمّى ليمون نادان وهو أكبر حجماً من الليمون الحامض، ويعد من فصائله لأنه شبيه به في خصائصه، ولم يهتم به العمانيون كثيراً وقد يكون ذلك لوجود الليمون وانتشاره وأهميته اقتصادياً

-

- 19

-