منهج الدعوة عند الإباضية - ط. مكتبة الاستقامة
الجزء ١ · صفحة ٣٤٠منهج الدعوة عند الرياضي
سيرة سالم بن ذكوان (1)
باسم الرحمن الرحيم
ملحق النصوص
الحمد الله الذي لا رب غيره، ولا شيء كمثله، إنما أمره إذا أراد شيئاً أن يقول له كن فيكون. ونوصيكم بتقوى الله العظيم فإنها وصيَّة الله في الأولين والآخرين، حيث يقول: ولقد وصينا الذين أوتوا الكتاب من قبلكم وإياكم أن اتقوا الله وإن تكفروا فإنَّ الله ما في السموات وما في الأرض وكان الله غنيّاً حميدان (2)، ونحضُكم على شكر نعمه، والصبر له بحقه فإِنَّ الله زائد من شكره، ويوفي الصابرين أجرهم بغير حساب.
-
ونرضى لكم طاعة الله، ونسخط لكم معصيته؛ فإنه من يطع الله
1 سالم بن ذكوان الهلالي (حي بين و 9 هـ / 717 م - 101 هـ / 719 م): من مواليد توام بعمان، أحد التابعين، وهو من أركان الحركة الإباضيَّة في عهد نشأتها؛ فقد كاتف الإمام جابر بن زيد، وخليفته أبا عبيدة مسلم. ولكفاءته العلمية والسياسية اختاره أبو عبيدة ليكون ضمن الوفد الذي يتفاوض مع الخليفة العادل عمر بن عبد العزيز
رضي
الله
الله
بن
عنه. وهو أحد القراء المشهود لهم بالعلم حيث روى عن عبد عامر الشامي. وانظر جمعية التراث: معجم أعلام الإباضية، جزء المغرب، ج 2 / ترجمة 419 نقلا عن ابن الجزري: طبقات القراء "أبو عمار عبد الكافي: السير (مخ) اظ الشماخي: سير، ج 1، ص 109 اطفيش أبو إسحاق: نبذة من تاريخ الخوارج (مخ)، أحال إليه الشيخ دبوز دبوز محمد علي: تاريخ المغرب الكبير، ج 2 ص 175، 382.
2 - سورة النساء: 131.
-340 -