منهج الدعوة عند الإباضية محمد بن صالح ناصر

منهج الدعوة عند الإباضية - ط. مكتبة الاستقامة

الجزء ١ · صفحة ٣٩٧

منهج الدعوة عند الإباضيئة.

ملعق النصوص

قصيدة عمرو بن الحصين في رثاء طالب الحق

وقال عمرو بن الحصين - ويقال الحسن العنبري - مولى لهم يرثي عبد

الله بن يحي وأبا حمزة.

هبت قبيل تبلح الفجر هند تقول ودمعها يجري أن أبصرت عيني مدامعها ينهل واكفها على النحر) أني اعتراك وكنت عهدي لا سرب الدموع وكنت ذا صبر أقذى بعينك ما يفارقها أم عائر أم مالها تُذري؟ (2) أم ذكر أخوان فجعت بهم سلكوا سبيلهم على خبر فأجبتها بل ذكر مصرعهم لا غيره عبراتها تمري يا رب أسلكني سبيلهم ذا العرش واشدد بالتقى أزري في فتية صبروا نفوسهم للمشرفية والقنا السمر تا الله ألقى الدهر مثلهم حتى أكون رهينة القبر أوفي بذمتهم إذا عقدوا وأعف عند العسر واليسر متأهلين لكل صالحة ناهين من لاقوا عن النكر

صمت إذا احتضروا مجالسهم وزن لقول خطيبهم وقر

(3)

إلا تجيبهم فإنهم رجف القلوب بحضرة الذكر

1 وكف الدمع: سال.

2 العائر: العوار وكل ما يعل فيسبب دمعها.

الوقر: جمع وقور وهو الرزين. وفي البيت «إقواء».

- 397 -