منهج الدعوة عند الإباضية - ط. مكتبة الاستقامة
الجزء ١ · صفحة ٣٩٨منهج الدعوة عند الإباضية
ملحق النصوص
متأوهون كان جمرَ غَضا للخوف بين ضلوعهم يسري) تلقاهم إلا كأنهم خشوعهم صدروا عن الحشر فهم كأن بهم جوى مرض أو مسهم طَرْف من السحر لا ليلهم ليل فيلبسهم فيه غواشي النوم بالسكر إلا كذا خلساً وآونة حذر العقاب وهم على ذُعْر كم من أخ لك قد فُجعت به قام ليلته إلى الفجر متأوه يتلو قوارع من آي القران مفزع الصدر نصب تحيش بنات مُهجته بالموت جيش مُشاشة القدر (2) ظمآن وقدة كل هاجرة تراك لذته على قدْرِ تراك ما تهوى النفوس إذا رغبُ النفوس دَعْت إلى النذر (3) ومبرا من كل سيئة عف الهوى ذو مِرّةٍ شَزْر) (4) والمصطلي بالحرب يسعرها بغبارها وبفتيةٍ سُعْرِ يجتاحها بأقل ذي شطب عضب المضارب قاطع البتر (5) لا شيء يلقاه أسر له من طعنة في تغرة الحر
الغضى والغضا: شجر من الأثل خشبه أصلب الخشب، وجمره يبقى زماناً طويلاً لا ينطفئ واحدته: غضاة. ويسمّى أهل نجد أهل الغضى، لكثرته هنالك. 2 نصب تعب. - المشاشة رأس العظم اللين الذي يمكن مضغه. - وجيش: جيشان
واضطراب وغليان.
3 النذر: ما يقدمه المرء لربه. وهنا الأجل.
ه المرة: القوة والشدة. وفي التنزيل العزيز: وعلمه شديد القوى ذو مرة فاستوى.
والشزر: الغضب.
5 عضب قاطع ومضارب جمع مضرب وهو حد السيف.
- 398 -