الجواهر المنظمه في الخيل المسومه
الجزء ١ · صفحة ١١و كتابه هذا عن الخيل هو استكمال لحلقة موسوعته الفكرية لحل الكثير من الاسرار الغامضة التى تكتنف حياة هذه المخلوقات.
والمؤلف هو خير من يكتب عن الخيل بحكم معايشته
الطويلة لها فلقد عرف عنه فارسا مقداما يقتنى الخيول للركوب وللزينة وحتى امد ليس بالبعيد كان فى بيته اسطبلا لأربعة رؤوس من الخيل، فتجسيدا لتلك المرحلة من عمره يطل علينا بهذه الصفحات القليلة في عددها والكثيرة في عمق وصدق معانيها مناجيا بسطورها الصحارى والقفار التي شهدت وقع حوافر خيوله، معتمد في الكتابة على المعايشة الطويلة أولا ثم التعليق والتصحيح والتعقيب لجل ما قيل في الخيل قديما وحديثا.
فالكتاب كما يبدو لى صورة من قريب يسرد مكوناتها المؤلف في
ترتيب هرمى وباسلوب ذكى وبمعالجة وتحليل فريدين.
ولعل الداعى فى تحضير هذه الدراسة كون البلاد بقيادة حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم تعيش عهدا جديدا عهدا استردت فيه الخيول العمانية العربية الاصيلة مجدها الغابر فبدا اهتمام القائد الرائد واضحا وملموسا لما للخيل من كرامات مشهودة ومأثورة.