الجواهر المنظمة في الخيل المسومة سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجواهر المنظمه في الخيل المسومه

الجزء ١ · صفحة ١٣

بسم الله الحر الحمر

الحمد لله الذى أقسم بالعاديات فى كتابه الكريم. وأمر باتخاذها عدة لارهاب كل جبس لثيم. وأشهد أن لا اله الا الله وحده لاشريك له. أمر بالاستعداد بالقوة التى تستطاع على اختلاف انواعها. خيلا وسلاحا وأموالا ورجالا ومعاقل ومراصد وخطابة. فان للسان المقام الأول. وللسنان المقام الثاني وأشهد أن سيدنا محمدا صلى الله عليه وسلم وآله وصحبه أجمعين. والبطل المصلح لشئون المؤمنين.

الداعي اليه في كل وقت وحين.

(أما بعـ

د)

فان من دواعي الشرف الكلمة التى وجهها الينا ذو الأيادي البيضاء جلالة مولانا السلطان المعظم قابوس بن سعيد حفظه الله قائلا على ملء من العائلة المالكه الكريمة. والوزراء فى حضيرة العاديات بالسيب. وهو يطوف على الخيل رواح يوم العيد العاشر من ذي الحجة الحرام سنة 1395 قال جلالتة كلمتة السامية. ألا تكتب لنا كتيبا في الخيل) أي كتابا صغير الحجم في صفات الخيل وبيوتاتها والممدوح منها وغيره. فأجبته بجواب ما كنت له أهلا لجهلى بعلم الخيل. وما يمدح منها ومايذم. ولكني رأيت لو تعذرت كنت قاطعا لرغبة سلطا ننا المؤيد حيث أحسن ظنه هو بي في هذا الصدد ومع رغبتي أنا في الخيل. ومحبتى الخالدة لها حتى آخر ذرة من حياتي.