الجواهر المنظمة في الخيل المسومة سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجواهر المنظمه في الخيل المسومه

الجزء ١ · صفحة ٦٢

48

معظلات الخيل عندهم فأنه قد يشظى وقد ينكسر وقد ينشق فيتعطل جرى الجواد معه وعلى الأقل قد يبطئ جريه. يقال فيه شظى كرضى شظى كرضى والفرس السليم الشظى الصحيح السالم من هذا المرض هو المختار للغارة وغيرها وظامى الافصاص أو الفصوص. اذا كان قليل لحم القوائم والفصوص عظام صغار تكون في الرسغ واحدها فص فهو من باب التشبيه بفصوص الخواتم. وقوله بلا نكل اى خوف لا يخاف لانه تعود خوض الغمرات والف مغامرة الغزوات ومن

جرب

اعتاد اعتاد اطمئن - أو المراد لاشيء يمنعه مما يعرقل

جنسه - قال:

ومن

يصغى للحرب بكالقلمين

---

اذا ركزا بعد العمل

المراد له اذنان كالقلمين متزنتان. طولا وعرضا ملتفتان كالقلمين - اذا فرغ منهما الكاتب ركزهما في محلهما. والمراد ان كل ما صغرت اذن الفرس كانت أدل على العتق. في الخيل بخلافها في بقية الحيوان. فصغر الاذنين ممدوح فى الخيل. وهما كميزان البندقية. يوضع السهم بينهما في الليل عندما يحسن الفارس بشيء مستراب. كما اشار الى ذلك أيضا من قال:

يخرجن من مستطير النقع دامية … كأن أذانها أطراف أقلام