الجواهر المنظمة في الخيل المسومة سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجواهر المنظمه في الخيل المسومه

الجزء ١ · صفحة ٦٦

ومضى الكلام على التحجيل. لكن معهم اذا كان محجلا وله غرة فغرته تعاكس قضية تحجيله. وفيها يقول النبهاني. وتصون الارجل غرته برفع غرة. فاعلا لتصون. ويعاب معهم اللطيم وهو الملطوم وهو الذي تميل غرته الى أحد خديه. فتصير كأنها تأشير لطمة. على الخد. ويروى المظلوم. بالظاء المعجمة والمظلوم الفرس الذي يطلب منه فوق ما في وسعه من الجرى ركضا أو خيبا او نحو ذلك. واليه الاشارة بقول القائل:

هو الجواد الذي يعطيك نابله عفوا ويظلم أحيانا فينظلم

محمم

القوايم.

اى فيقبل الظلم اى يتكلف فوق طاقته فيهلك وكذلك تذم الخيل المحجلة بلا غرر كالعكس اى بأن تكون الخيل ذات غرر بلا تحجيل. الا الأغر الغير محجل وهو الذي يقال له أغر أى لا تحجيل فيه غير مذموم عندهم. والمقعد من الخيل الذي لا تنتصب رجله جيدا. فبعضهم لا يراه ذما. وكذلك يعاب الفرس اذا طال رسغ يده. هكذا يقولون وهم أهل التجربة. ولهم الخبرة بالخيل نشأوا عليها. ونشأت لهم. فلا مركوب لهم غيرها. فكأنها من

حيث

أنفسهم. اذا. ما الخيل ضيعها اناس. ربطناها فاشركت العيالا.