الجواهر المنظمة في الخيل المسومة سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجواهر المنظمه في الخيل المسومه

الجزء ١ · صفحة ٧٣

Ov

انتصب اتلأب واما المقرف فانه المذلوك الحجبة. الضخم الارنبة. الغليظ الرقبة. الكثير الجلبة. الذى اذا أرسلته. قال امسكنى. واذا أمسكته قال ارسلنى - وقال محمد بن السائب الكلى. ان الصافنات الجياد المعروضة على نبي الله سليمان بن داود عليهما السلام كانت ألف فرس ورثها من ابيه. فلما عرضت عليه الهته عن صلاة العصر حتى توارت بالحجاب فعرقبها الا أفراسا لم تعرض عليه. فوفد عليه أقوام من الازد. وكانوا أصهاره فلما فرغوا من حوايجهم. قالوا يا ني الله ان أرضنا شاسعة فزودنا زادا يبلغنا. فأعطاهم فرسا من تلك الخيل. وقال لهم اذا نزلتم منزلا فاحملوا عليه غلاما واحتطبوا فانكم لا تورون ناركم حتى يأتيكم بطعامكم. أي يصطاد لكم باسرع وقت. فساروا بذلك الفرس - فكانوا لا ينزلون منزلا الا ركبه أحدهم للقنص فلايفلت منه شيء وقعت عينه عليه من ظبي أو بقر أو حمار وحشى. الى أن قدموا الى بلادهم فقالوا ما فرسنا الا زاد الراكب فسموه زاد الراكب. فاصل فحول العرب من نتاجه. ويقال أن أعوج كان منها. وكان فحلا لهلال بن عامر انتجته أمه ببعض بيوت الحى - فنظروا الى طرف يضع جحفلته على كاذتها أي لحم الفخذ مما يلى الحياء - فقالوا أدركوا ذلك الفرس لا ينزو فرسكم