الجواهر المنظمه في الخيل المسومه
الجزء ١ · صفحة ٨٧71
الخلق
اذا عصبت قوايمه ومعنى سبط سهل وكفت الوثوب أى مجتمع في الوثوب من گفته اذا جمعته ومنه كفت الرجل أى جمع يديد بحبل ونحوه ومشدد الأسر أى الخلق هذا ما أملاه الأصمعي على الرشيد من شعر أبى حزره وهو محتو على أسماء أشياء اشترك فيها الفرس بساير الطير فكان فيه من كل جنس شيء وكان الرشيد صاحب علم بأحوال الخيل واكتفى الرشيد من الأصمعي برواية هذا لمناسبته لما هو بصدده قال الأصمعي - فأمر لى بالف درهم قال وكان أبو النجم أوصف الشعراء للخيل وله القصيدة اللامية الهائية الرجزية. وقد أوردها ابن عبد ربه ووصف بعضهم فرس أبي الأعود السلمي: كلمع البرق سام ناظره تسبح أولاه ويطفو آخره
فما: ما يمس الأرض منه حافره ـ
وأنشد الأصمعي ولا اعرفه له أو لغيره:
قد أطرق الحى على سابح أسطع مثل الصدع الاجرد لما أتيت الحي في دفة كأن عرجونا بمثنى يدى اقبل مختال الى شاؤه يضرب في الاقرب والابعد كأنه سكران أو عابس أو بن رب حدث المولد