سؤال وجواب في القضاء والقدر محمد بن سليمان بن ناصر المعولي

سؤال وجواب في القضاء والقدر

الجزء ١ · صفحة ٧

(J)

قال الله تعالى: {وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْنَاهُمْ فَاسْتَحَبُّوا الْعَمَى عَلَى الْهُدَى ما معنى الآية؟ وكيف هداهم الله ولكنهم استحبوا العمى؟

نعرف الجواب من خلال معرفتنا لأقسام الهداية

فالهداية تنقسم إلى قسمين:

ا. هداية بيان.

هداية توفيق.

أما هداية البيان فمعناها الإرشاد فالقرآن يهدي بمعنى يرشد إلى طريق الهداية يهدي به الله من اتبع رضوانه سبل السلام، والنبي عليه السلام يهدي بمعنى يرشد إلى طريق الهداية {وإنك لتهدي إلى صراط مستقيم أما هداية التوفيق فهي من اختصاص الله تعالى، والمؤمن يدعو بأن يوفقه الله لهذه الهداية اهدنا الصراط المستقيم وهذه الهداية ليست من اختصاص النبي عليه الصلاة والسلام ليس عليك هداهم ولكن الله يهدي من يشاء وسنوضح لاحقا لمن تكون هداية الله.

والآن اتضح معنى قوله تعالى: ﴿هديناهم﴾ أي أرشدناهم إلى طريق الهداية.

?