سؤال وجواب في القضاء والقدر
الجزء ١ · صفحة ٨(3)
قال تعالى: ﴿كَذَّلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي مَن يَشَاءُ﴾ (المدثر: (31) ما معنى الآية؟ وهل الهداية والضلالة أمران مكتسبان؟
يمكن أن نفهم الآية بالجمع بينها وبين الآيات الأخرى فخير ما يفسر القرآنَ القرآنُ، وقد ذكرنا في المسألة السابقة أقسام الهداية، والذي يعنينا في هذه المسألة هو هداية التوفيق وهي وإن كانت من اختصاص الله عزوجل إلا أن للعبد سببا في نيلها والحصول عليها وذلك بالعمل الصالح وصدق التوجه فإذا رأى الله من عبده ذلك وفقه إلى الهداية بفضله ورحمته، وأما إضلال الله للإنسان فيكون بتسبب منه فهو يعمل أعمالا تؤدي إلى ختم قلبه بالضلال وهذا ما
وضحته الآيات الكريمة
أولا: آيات الهداية:
- ﴿والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا﴾ فالمجاهدة سبب للهداية، والمجاهدة فعل العبد.
- {ويهدي إليه من أناب فالإنابة سبب للهداية، والإنابة فعل العبد.
- {يهدي به الله من اتبع رضوانه سبل السلام فاتباع الله سبب للهداية، والاتباع فعل العبد
رضوان
V