الذهب الخالص المنوه بالعلم القالص (ط. الضامري) امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الذهب الخالص - ط. الضامري

الجزء ١ · صفحة ٢٤٩

الركن الرابع في الصوم

وفيه مقدمة وسبعة أبواب

249

المقدمة

هو لغة الامساك عن شيء ما، وشرعاً إمساك عما يصل الجوف من خارج، وجماع وكبيرة من الفجر، بنية قبله للمغرب، ومن قال الامساك عن الطعام والشراب والجماع وغيره من جميع ما يفسد الصوم فإنما أراد ذكر حقيقة أجزائه لعارفه إيناساً له لا ليعرفه من جهله بذلك. أو أراد قوله من جميع ما يفسد الصوم، أن يذكر السامع العارف للصوم بدل قوله من جميع ما يفسد الصوم، والأشياء الباقية المفسدة للصوم فيحصل التعريف لغير هذا السامع بعمل هذا السامع، وفرض صوم عاشوراء، أو ثلاثة من كل شهر، أو كل ذلك (اق) ونسخ برمضان في السنة الثانية من الهجرة، لمضي ليلتين من شعبان أو عاشوراء بأيام معدودات، وهن ثلاثة كل شهر ثم من به، أو لم يفرض صوم قبله. أو خير في صومه والاطعام ثم فرض

(اق).

من

وأبيح الحلال من المغرب إلى أن يصلي العشاء ما لم ينم ثم أبيح الليل قال جل وعلا: كتب عليكم الصيام - إلى أن قال - شهر رمضان وهو بدل أي صيام شهر رمضان، وحذف المضاف وقال: فمن شهد منكم الشهري بأل العهدية الذكرية وثانية المعرفتين لمعنى واحد هي نفس الأولى وثانية النكرتين كذلك ليست الأولى غالباً، وليس من غير الغالب «وهو الذي في السماء إله» الخ لأن ذلك في غير النكرتين المخبر بهما عن مبتدأ واحد، فهذه نفس الأولى بلا